Type to search

رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

بالفيديو: أول تعليق من قيس سعيد بعد فوزه برئاسة تونس

نزار البرديني
Share
سعيد

تونس – الشرق الإخباري | أظهرت استطلاعات الرأي، فوز أستاذ القانون الدستوري والمرشح لانتخابات الرئاسة التونسية قيس سعيد بمنصب الرئاسة بعد حصوله على نحو 77% من أصوات الناخبين في الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية التي جرت اليوم الأحد.

وجاء أوّل تعليق لقيس سعيد على نتائج الانتخابات غير الرسمية التي أظهرت فوزًا كاسحًا له أمام خصمه نبيل القروي، عبر تغريدة كتبها على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”.

وغرّد سعيد قائلًا “ربنا لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. شكرا من أعماق الأعماق لمن دعمنا ومنحنا الثقة، ثقتكم لن تذهب سدى. رب يسر وأعن”.

وفي كلمة له أمام حشدٍ من أنصاره، قال الرئيس التونسي المنتخب إنّ “عهد الوصاية انتهى على أي كان. لقد أعطيتم درسا للعالم كله في التمسك بالشرعية الدستورية، وما جرى ثورة لم يعهدها الفلاسفة وعلماء الاجتماع والسياسة، لقد أبهرتم العالم بعطائكم بعرقكم دمائكم”.

وطمأن المرشح الفائز بانتخابات رئاسة تونس جميع الناخبين بأنّه سيحمل الأمانة والرسالة بكل صدق وإخلاص “بأعبائها وأوزارها نحو تونس جديدة التي صاغها الشعب في عام 2011”.

وشدد  قيس سعيد ، الرئيس التونسي المنتخب، على أن بلاه ستستمر بقوانينها وتعهداتها الدولية؛ موضحًا أن العلاقات في الداخل ستبنى على أساس الثقة والمسؤولية بين الجميع.

وأضاف “نحن بحاجة لتجديد الثقة بين الحكام والمحكومين، وسنعمل بقواعد الدستور، وسنعمل من أجل القضايا العابرة، وأولها القضية الفلسطينية، وكنت أتمنى أن يكون العلم الفلسطيني بجانب العلم التونسي هنا”، لافتًا إلى أن الكثير من الشعوب استلهمت من أحرار تونس وحرائرها دروسًا وعبر للتاريخ.

كما أعلن سعيد أنّ أول زيارة خارجية سيقوم بها بعد توليه رئاسة الجمهورية التونسية ستكون إلى دولة الجزائر الشقيقة.

وبحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي في تونس فإنّ شركة “سيجما” لاستطلاعات الرأي منحت المرشح قيس سعيد فوزًا كاسحًا بنسبة 76.9% في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية أمام منافسه نبيل القروي قطب الإعلام.

ومن دون أن يمتلك ماكينات إعلامية، أو إمكانيات اقتصادية هائلة، أو لافتات دعائية عملاقة، استطاع أستاذ القانون الدولي، قيس سعيد (61 عامًا)، الوصول إلى قصر قرطاج متخطيًا باكتساح منافسه نبيل القروي (59 عامًا)، حاملًا معه حلم التونسيين ومطالبهم التي ثاروا لأجلها في عام 2011.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *