Type to search

الخليج العربي رئيسي

بالصور: إصابة محمد بن زايد بفيروس “كورونا”

عبد المالك
Share
بن زايد

أبو ظبي – الشرق الإخباري | كشفت القناة العبرية الـ12 مساء الأربعاء عن إصابة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بفيروس “كورونا” الوبائي، وذلك في ظل تعتيم إعلامي كبير تفرضه السلطات الإماراتية حول إحصائية أعداد المصابين بالفيروس في البلاد.

ولم تفصح القناة العبرية عن مصدر معلومتها حول إصابة ولي عهد أبو ظبي بالفيروس، لكنّ السلطات الإماراتية لم تصدر أي تعليق على الخبر حتى ظهر الخميس.

بن زايد

القناة 12 العبرية: إصابة محمد بن زايد بفيروس “كورونا” الوبائي

وتفرض سلطات النظام الإماراتي حالة التعتيم الإعلامي الكبير بشأن حقيقة المصابين بفيروس “كورونا” الوبائي، كما تعمد بين فترة وأخرى إلى نشر معلومات مضلّلة حول أعداد المصابين بالفيروس المستجد.

وتداول أكثر العديد من الباحثين والنشطاء على موقع “تويتر” الأنباء التي تحدّثت عن إصابة بن زايد بفيروس “كورونا”، انتقل إليه من إحدى العاملات الفلبينيات في قصر العائلة؛ ما استدعى وضع ولي عهد أبو ظبي في الحجر الصحي.

ويعزّز أنباء إصابة محمد بن زايد بفيروس كورونا غيابه عن العديد من الفعاليات التي عادة ما يكون أول الحاضرين فيها لالتقاط الصور.

في السياق، ذكر الناشط الحقوقي الإماراتي عبد الله الطويل في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” أنّه حصل على معلومات تفيد بإصابات بن زايد بالفيروس الوبائي، ما استدعى وضعه في الحجر الصحي.

وأوضح الطويل، في تغريدة أخرى، أنّ مصدر حصوله على نبأ إصابة بن زايد هو مصدر مقرّب من أمن الدولة الإماراتي، وهو ذاته الذي كان يزوّده بالأنباء الخاصة بالمعتقلة علياء عبد النور قبل وفاتها في سجون النظام الإماراتي.

كما نقل الناطق الحقوقي الإماراتي عن مصدر في وزارة الصحة بالبلاد أنّ أعداد المصابين بفيروس كورونا في الإمارات أضعاف ما يتمّ الإعلان عنه، مبيّنًا أنّ سبب إصدار السلطات الإماراتية قرارًا بوقف المدارس والجامعات يرجع لاكتشاف إصابات بين الطلبة، كاشفًا في تغريدة أخرى عن وجود اجتماعات قد يخرج عنها قرار بتأجيل معرض “إكسبو دبي 2020” إلى إشعار آخر.

 

وكانت دولة الإمارات أوّل دولة خليجية تعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “كورونا” المستجد بتاريخ 29 يناير/كانون الثاني، إلّا أنّ السلطات مارست عقب ذلك عمليات التضليل وإخفاء الأعداد الحقيقية للمصابين.

ووفق آخر إحصائية رسمية أصدرها النظام الإماراتي يوم الأربعاء 3 مارس/آذار الجاري فإنّ عدد المصابين المسجّل في البلاد ارتفع إلى 27 إصابة.

لكنّ إصدار النظام الإماراتي قرارًا بتعطيل طلبة المدارس ومؤسسات التعليم العالي في البلاد ابتداء من يوم الأحد المقبل ولمدّة 4 أسابيع، أثار الريبة حول هذا الإجراء الذي قد يعكس تسجيل سلطات البلاد عشرات الإصابات لكنّها ترفض مشاركة هذه الإحصائيات عبر وسائل الإعلام.

ويرى مراقبون أنّ النظام الإماراتي يخشى من أنّ إعلانه عن الأعداد الحقيقية للمصابين بفيروس “كورونا” في البلاد قد يؤثّر على موسم السياحة بالإمارات التي تعاني من شبه انهيار تام في اقتصادها، إضافة إلى إمكانية تأثير ذلك على فرص قيام معرض “إكسبو دبي 2020“.

وكانت السلطات الإماراتية أُجبرت على إلغاء سباق دراجات طواف الإمارات في وقت سابق بعد بدء تسجيل حالات إصابة بالفيروس في البلاد، وهو الأمر الذي تخشى من تكراره في “إكسبو دبي 2020” الذي استنزف مئات ملايين الدولارات من خزينة البلاد من أجل إتمام التحضيرات والتجهيزات اللازمة له.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *