Type to search

الخليج العربي رئيسي

ايماسك: الإمارات تمنع تجمع المصلين في المساجد.. وتراقب خطب الجمعة

عبد المالك
Share
المساجد

قال مركز الإمارات للدراسات والإعلام “ايماسك” إن النظام الحاكم في الإمارات يمارس عمليات تضليل واسعة بشأن واقع المراقبة على المساجد وتكميم الأفواه الحاصل في الدولة، ونشرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية تقريراً أن مساجد الإمارات أصبحت منارة للتسامح في البلاد أمام العالم، وهذا تضليل متعمد للمواطنين والمقيمين، فحجم المراقبة وتكميم الأفواه في المساجد يجعل الدولة بوليسية تتحكم بعبادات الناس.

ويشير التقرير إلى أن السلطة تولي عناية كبيرة لبناء المساجد، وضمان تطويرها وتحديثها المستمر، حيث يشير تقرير صادر عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء إلى ارتفاع عدد المساجد من 6747 في عام 2017 إلى 9083 مسجداً في عام 2019 وبنسبة 34,6 في المئة.

وأضاف مركز الإمارات للدراسات إن النظام الإماراتي يدفع إلى تخصيص موارد ضخمة للمساجد من أجل مراقبتها وتطوير أنظمة التجسس على المصلين الذين يلتزمون في الصلوات الخمس، مضيفاً إلى أن المساجد أصبحت وسيلة من وسائل جهاز الأمن لتدجين المجتمع حيث يعتبرها واحدة من مراكز التغذية الأمنية للأفكار الداعمة للسلطات وسياساتها.

وكل ذلك يتم وفقاً لقانون أصدر في2017 بشأن تنظيم ورعاية المساجد يكرس السيطرة الأمنية عليها، ويستهدف أي نشاط دعوي في مساجد الدولة وحكرت القائمين على المساجد والخطباء من فكر إسلامي واحد وهم “دراويش الصوفية” وسخرتهم كأدوات لتمرير ما تريد السلطات إيصاله للمسلمين في الدولة ولا يتحدثون في أي شأن من شؤون المواطنين أو يناقشونها ويبررون للمواطنين القرارات والسياسات التي تستهدف حرية المواطنين وحقوقهم.

وبدلاً من أن تصبح خطبة الجمعة مناقشة دينية لهموم المجتمع وتوعيته أصبحت وسيلة السلطات لإبعاد الإماراتيين والمقيمين عنها. كما أنها صورة من صور تحكم الإمارات بحرية الرأي والتعبير لبقى صوت واحد، ويحظر القانون تجمع المصلين بعد الصلاة للحديث أو لتبادل النصيحة والموعظة في المسجد، ما لم يكن هناك ترخيص من السلطات بذلك،  بحسب تقرير مركز الإمارات للدراسات

المصدر: إمارات ليكس

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *