Type to search

رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

“النهضة” يتصدر سباق انتخابات تونس وإشادة بالعملية الانتخابية

عبد المالك
Share
تونس

تونس – الشرق الإخباري | أظهرت نتائج استطلاع رأي للناخبين شاركوا في الاقتراع بالانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد في تونس أن حزب “النهضة” الإسلامي حصل على المركز الأول، فيما حلّ حزب “قلب تونس” في المركز الثاني.

وبحسب نتائج الاستطلاع المذكور فإن حزب “النهضة” حصل على 17.5% من أصوات التونسيين، فيما نال حزب “قلب تونس” على 15.6 من أصوات الناخبين.

وتواصلت لليوم الثاني على التوالي عمليات فرز أصوات الناخبين المشاركين في الانتخابات التشريعية التي شهدتها تونس؛ تمهيدًا لإعلان النتائج الرسمية من قبل الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات خلال اليومين المقبلين.

وذكرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في بيان صحفي أنّ نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية داخل تونس بلغت 41.3%، في حين بلغت نسبة مشاركة التونسيين في الخارج 16.4%.

ولاقت العملية الانتخابية في تونس إشادة من مراقبين تابعوا عن كثب سير عملية الاقتراع الديمقراطية الثالثة التي تشهدها الجمهورية منذ ثورة الياسمين عام 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.

وقالت شبكة “مراقبون” التونسية في مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة تونس إن العملية الانتخابية جرت بسلام، موضحة أن 99% من لجان الاقتراع في عموم الجمهورية والخارج أظهرت احترامًا كاملًا للإجراءات القانونية.

وأوضحت الشبكة أنّ ممثلًا واحدًا على الأقل عن القوائم المتنافسة بالانتخابات البرلمانية حضر عملية فرز أصوات الناخبين في 98% من مراكز الاقتراع؛ وهو الأمر الذي يعزّز الثقة في محاضر فرز النتائج في مراكز الاقتراع المختلفة.

ووفق تقديرات حصلت عليها من مراقبي الشبكة حضروا عملية فرز الأصوات، فإن حركة النهضة حصلت على ما نسبته 19.2%، ثم تلاها حزب “قلب تونس” الذي حصل على 14.6% من أصوات التونسيين.

وعقب هذه النتائج التي أظهرت تقدّم حركة النهضة، قال المتحدّث باسم الحركة في تونس عماد الخميري إن “النهضة” ستعمل على التفاوض مع الأحزاب والمستقلين القريبين منها؛ في مسعى منها للتوصل إلى تشكيل حكومة تستجيب لطلبات التونسيين في مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الخميري قوله إن الحركة ما تزال تنتظر إعلان النتائج النهائية من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، والتي من شأنها تحديد ملامح وتركيبة البرلمان التونسي.

ورأى المتحدث باسم حركة النهضة أن النتيجة التي حصلت عليها الحركة في هذه الانتخابات بمثابة “تجديد ثقة” من قبل التونسيين “وتقدير للجهود التي بذلتها الحركة في أعقاب الثورة في حماية قيمها والانتقال الديمقراطي.

وذكر ان الحركة مستعدة للجلوس مع كل الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة “التي تلتقي معًا”؛ من أجل العمل على الاستجابة لمطالب التونسيين.

ووفقًا لهذه النتائج الأوّلية المتقاربة، فإن حركة النهضة التي حافظت على وجودها في السلطة منذ إجراء أوّل انتخابات ديمقراطية بعد الثورة عام 2011، ستلقى صعوبة في سعيها للتوصل إلى تشكيل الحكومة الجديدة، والحصول على الأغلبية مع حلفائها.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *