Type to search

الخليج العربي رئيسي

المصالحة الخليجية : دول الحصار تخضع لقطر وتتراجع عن شروطها الـ13

عبد المالك
Share
الدوحة

روما – الشرق الإخباري | تتواتر التصريحات التي تتحدّث عن قرب التوصّل إلى اتفاق المصالحة الخليجية بعدما خضعت دول الحصار على قطر لشروط الدوحة التي رفضت بشكل قاطع أي إملاءات أو وصاية خارجية على سياستها واستقلالية قرارها.

وفي أحدث التصريحات، كشف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الجمعة، عن مفاجأة خلال اللقاءات التي عقدت مع السعودية بشأن المصالحة الخليجية .

ونقلت صحيفة “الراية” القطرية عن الشيخ عبد الرحمن قوله، خلال كلمة في منتدى حوارات المتوسط المنعقد حاليًا بالعاصمة الإيطالية روما، إن “الحديث لم يدر عن المطالب الـ13 التعجيزية لعودة العلاقات مع الدوحة، وأن المفاوضات تبتعد عنها”.

وتابع وزير الخارجية القطري “هناك سلسلة من الأحداث وقعت وسلسلة من الاجتماعات عقدت في عدة عواصم والوقت لم يحن للكشف عنها”، مؤكدا أن سياسة قطر المستقلة وشؤونها الداخليّة لن تكون محل تفاوض مع أي طرف”.

وأضاف “هناك مخاوف ومشاغل من بعض جيراننا، ونحن راغبون في النظر فيها ولكننا لن نسمح بالتدخل في شؤوننا وسياساتنا.

وأكّد المسؤول القطري انتقال محادثات المصالحة الخليجية بين قطر ودول الحصار “من طريق مسدود إلى الحديث عن رؤية مستقبلية بشأن العلاقات”، موجها الشكر لأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على استمرار جهوده لحل الأزمة الخليجية.

وفي سياق ذي صلة، أكد وزير الخارجية القطري أن بلاده لم تدعم الإسلام السياسي ولا حركة الإخوان المسلمين، موضحًا أنّ دعم بلاده إلى مصر “لم ينقطع حتى بعد فترة الرئيس المنتخب محمد مرسي” وتولّي عبد الفتاح السيسي مقاليد حكم مصر عقب الانقلاب العسكري.

وشدّد على أن الدوحة لم تدعم “الإسلام السياسي ولا الإخوان المسلمين”، موضحًا أنّ الدعم القطري كان للشعوب وليس للأحزاب السياسية، نافيًا أي وجود رسمي لجماعة الإخوان المسلمين في قطر أو تلقي الجماعة أي دعم من الدوحة.

وقال الوزير القطري: “نحن ندعم الشعوب بصرف النظر عمّن يحكمها”، مشدّدًا على أنّ ربط بلاده مع حزب ما أو أيدلوجية هو “موقف خاطئ”.

يشار إلى أنّ العديد من المؤشرات ظهرت مؤخرًا على قرب الوصول إلى مصالحة خليجية، كان آخرها تلقّى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الثلاثاء رسالة خطيّة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تضمّنت توجيه دعوة إلى أمير قطر من أجل حضور الدورة الأربعين لقمة مجلس التعاون الخليجي، التي من المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض يوم 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

كما شهدت بطولة كأس الخليج “خليجي 24” المقامة في قطر مشاركة السعودية، والإمارات، والبحرين في البطولة الخليجية التي أعلنوا سابقًا مقاطعتها.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *