Type to search

رئيسي شئون عربية

العراق : مقتل 25 متظاهرًا برصاص “مجهولين” والجيش ينتشر ببغداد

نزار البرديني
Share
العراق

بغداد – الشرق الإخباري | شهدت العاصمة العراقية بغداد ليلة هي الأكثر عنفًا ودموية منذ اندلاع التظاهرات الشعبية الغاضبة في العراق مطلع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد الفساد وإهدار المال العام من قبل الطبقة الحاكمة.

وأعلنت مصادر طبية عراقية ارتفاع حصيلة الهجوم الذي شنّه مسلحون مجهولون على المتظاهرين فجر يوم السبت إلى 25 قتيلًا وأكثر من 130 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما قرر الجيش العراقي نشر جنوده في العاصمة بغداد.

وقال متظاهرون إنّ الهجوم الذي نفّذه مسلحون مجهولون قد بدأ على ساحة خِلاني وجسر سنك، وهما مركزان للمحتجين العراقيين، وتزامن ذلك الهجوم مع انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة؛ الأمر الذي زاد من حالة الفزع والفوضى أثناء هروب المتظاهرين السلميين من إطلاق النيران الحية.

وأدى الهجوم إلى حرق مأرب للسيارات حوله المتظاهرون إلى مقر لتنظيم صفوفهم بأحد البنايات التي ظهر عليها آثار الطلقات النارية، فيما وجّهت أصابع الاتّهام بتنفيذ الهجوم المسلّح إلى ميليشيات تابعة لسياسيين موالين لإيران.

وعقب الهجوم الدامي الذي شهدته العاصمة العراقية، أصدر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمرًا لعناصر تيارًا بالنزول إلى الشارع لـ”حماية” المتظاهرين، وهو الأمر الذي جاء الردّ عليه بقصف نفّذته طائرة مسيّرة استهدف منزل الصدر في النجف.

معلومةبعد ان وجدنا المصلحة بنشر الخبر اقول:تعرضت (الحنانة) فجر اليوم الى قصف من (طائرة مسيرة)وذلك ردا على الاوامر…

Gepostet von ‎صالح محمد العراقي‎ am Samstag, 7. Dezember 2019

وقال المصدر صالح محمد العراقي في بيان نُشر على موقع فيسبوك: “بعد أن وجدنا المصلحة بنشر الخبر أقول: تعرضت (الحنانة) فجر اليوم الى قصف من (طائرة مسيرة) وذلك ردا على الاوامر التي صدرت من سماحته (للقبعات الزرق) بحماية الثوار ليلة البارحة في بغداد والنجف سابقا”.

ويتواجد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حاليًا في إيران وفق ما أكّدت عدّة مصادر، ويعتبر من أبرز الداعمين لمطالب المتظاهرين في العراق في خطوة تبدو تحديًا للنفوذ الإيراني بالبلاد.

وعقب ساعات من الهجوم الدموي، أعلن قائد عمليات بغداد في الجيش العراقي أنّ قيس المحمداوي أنّ “وحدة عمليات بغداد قد تلقت أوامر بالانتشار والسيطرة على ميدان الكيلاني وجواره لحماية المحتجين السلميين”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

كما أعلنت وزارة الداخلية العراقية فتح تحقيق في الهجوم الدموي الذي نفّذه مسلّحون مجهولون على المتظاهرين في منطقة جسر السنك الذي يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة والتي توجد فيها الدوائر الحكومية والسفارات.

يشار إلى أنّ تقريرًا صدر عن المفوضية العراقية العليا لحقوق الإنسان قدّر أنّ عدد القتلى منذ بداية الاحتجاجات في العراق قد بلغ 460 قتيلًا.

اقرأ أيضًا |

رسميًا.. البرلمان العراقي يقبل استقال عبد المهدي والقضاء يعلن أول حكم إعدام

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *