Type to search

رئيسي شؤون دولية

باستثمارات هائلة.. إيران ساحة المواجهة الجديدة بين الصين وأمريكا

نزار البرديني
Share

بكين – الشرق الإخباري | يواصل المارد الصيني تحدّيه لسطوة الشرطي الأمريكي حول العالم في مختلف المجالات، وهذه المرة ستكون إيران ساحة المواجهة الجديدة بين عملاقي الاقتصاد العالمي.

فبحسب ما قالت مجلة “”Petroleum Economist فإن بكين تعتزم استثمار 280 مليار دولار في قطاعات النفط والغاز والبتروكيميائيات الإيرانية، والتي تخضع لحزمة عقوبات أمريكية قاسية.

ويأتي هذا الاستثمار الصيني “الهائل” في قطاع الطاقة والنفط الإيراني كخطوة ضمن خارطة الطريق لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين بكين وطهران الموقّعة عام 2016.

وأبلغ مصدر رفيع المستوى على صلة بوزارة النفط الإيرانية المجلة المختصة بشؤون الطاقة أن هذا الاستثمار تم تأكيده خلال زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى الصين أواخر شهر أغسطس/آب المنصرم.

وتعهّدت بكين باستثمار 120 مليار دولار في قطاع النقط والبنى التحتية الصناعية في إيران ، وسيجري استثمار هذا المبلغ الضخم خلال السنوات الخمس الأولى من سريان الاتفاق بين البلدين.

وذكرت المجلة أن هناك إمكانية لتقديم استثمارات إضافية في الفترات المماثلة اللاحقة في حال حصول توافق بين القيادتين في بكين وطهران.

وأوضحت أن إيران ستمنح الشركات الصينية مقابل الاستثمار حق الأولوية في المشاركة بالمناقصات بشأن أي مشاريع جديدة أو مجمّدة أو غير مكتملة لتطوير حقول النفط والغاز في البلاد، وكذلك جميع المشاريع في مجال البتروكيميائيات الإيرانية، بما يشمل تقديم التكنولوجيا والكوادر الصينية لتنفيذ هذه المشاريع.

ويتيح الاتفاق الجديد لإيران تعزيز شراكتها مع العملاق الصيني، وكذلك رفع مستوى الإنتاج في ثلاثة من أكبر حقولها للنفط والغاز، علاوة على موافقة بكين زيادة حجم وارداتها من النفط الإيراني.

في المقابل، فإن الاتفاق يمنح الصين حق اقتناء المنتجات النفطية والغازية والبتروكيميائية بأسعار منخفضة، مع بند يتيح التأخر بتسديد الأسعار لعامين بالعملة الوطنية الصينية اليوان أو “عملات سهلة”، دون اللجوء إلى تعاملات بالدولار الأمريكي بين البلدين، إضافة إلى خصم إجمالي لصالح الصين بمقدار نحو 32% على جميع المنتجات النفطية والغازية والبتروكيميائية من إيران.

ولفت المصدر للمجلة إلى أن هذه الاتفاقية تشمل نشر ما يصل إلى خمسة آلاف عنصر أمن صيني على الأراضي الإيرانية بغرض تأمين المشاريع الصينية، كذلك إشراك كوادر وموارد أخرى في تأمين عمليات تصدير النفط أو الغاز أو البتروكيميائيات المحتملة من طهران إلى بكين.

اقرأ أيضًا |

تعرف على الحرب التجارية بين الولايات المتحدة و الصين

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *