Type to search

الخليج العربي رئيسي

السفير الإماراتي لدى واشنطن يبرر اتفاق التطبيع.. نحن نلبي مطالب الشعب!

عبد المالك
Share
العتيبة

أبرز مركز الإمارات للدراسات والإعلام “ايماسك” واقع تبرير الاستبداد ورابط التطبيع بين النظام الحاكم في الدولة وإسرائيل، وفي تقدير موقف إلى تصريحات سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة ، وهو رجل معروف بقربه من الإسرائيليين وساهم في الوصول إلى “اتفاق العار” الأخير لتصفية القضية الفلسطينية التي تصدرتها الإمارات لعقود، إن “الإمارات ليست ديمقراطية، إلا أنها تلبي مطالب الشعب، ولأنها أخذت الرأي العام فقد نتج عنه اتفاق التطبيع مع الاحتلال”!.

وكعادته يكذب “العتيبة” عندما يتحدث عن الشعب الإماراتي، ويكذب في الحديث عن “علاقة أبوية” بين السلطة والمجتمع، ويكذب أن تلك السلطة تلبي مطالب الشعب، والشعب كُل الشعب يطالب بالحرية والكرامة ومجلس وطني كامل الصلاحيات، ومشاركة الشعب في السياسة الداخلية والخارجية، فمن الواضح أن صناعة القرار خرجت من يد الإماراتيين إلى يد المستشارين الخارجيين الذين يدفعون كرامة الإماراتي ونضاله إلى الحضيض.

العتيبة كأداة الاحتلال التي تم استخدامها لمصادرة حق الشعب الإماراتي في مواجهة الاحتلال، ودنس صورة الشعب الإماراتي الذي يواجه الاحتلال ويعتبر ما قامت به سلطات بلاده “عاراً”، والإمارات ليست ديمقراطية -كما قال العتيبة- وهي حقيقة ثابتة وواضحة وضوح الشمس ومن الصعب هجران هذه الحقيقة أو التنصل منها، وهي موطن لأسوأ سجلات حقوق الإنسان مقارنة بعدد السكان وتقدم الاقتصاد.

يعرف الإماراتيون والفلسطينيون والعرب أن الإماراتيين شعب لا يمكنه التطبيع مع “الاحتلال” ولن يقبل أن يكون مطيّة التطبيع في منطقة الخليج والوطن العربي، وأن السلطات تتحرك خارج إرادة الشعب، ومن الصعب عليه رفع الصوت عالياً بكل هذا القمع والقوانين التي توصل من يعبر عن رأيه حتى بأبسط انتقاد إلى أحكام سياسية من بينها الإعدام أو السجن المؤبد.

وقبل يومين أكد معهد أمريكي في تقدير موقف، أن النظام الحاكم في دولة الإمارات لا يحظى بأي تأييد شعبي داخل الدولة في سياساته الخارجية وأخر ذلك اتفاق إشهار التطبيع مع إسرائيل، وأبرز معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن 20% فقط من الإماراتيين يرغبون في إقامة علاقات مع إسرائيل وفق ما كشفت عنه استطلاعات رأي أجريت حديثا.

وتكشف بيانات لاستطلاع رأي في المنطقة أن الإماراتيين مهتمون بمسائل السياسة المحلية أكثر من تلك الخاصة بالسياسة الخارجية، رغم أن أغلبية منهم تعتبر أن الحكومة تقوم “بالكثير” من أجل ضمان الصحة العامة في هذه الأيام، ما يعكس على الأرجح بعض الاستياء بسبب الحجر الذي يفرضه فيروس كورونا.

وعلى الصعيد الدولي، لا يزال حوالي نصف الإماراتيين يعتبرون أن العلاقات الجيدة مع الولايات المتحدة مهمة، أي النسبة نفسها تقريباً التي تحصدها الآن العلاقات مع الصين. ويبدو أن انخراط الإمارات العربية المتحدة في النزاع الليبي المتصاعد ينعكس في مواقف متناقضة حيال القوتين العظميين اللتين تتدخلان في البلاد، أي روسيا وتركيا.

المصدر: إمارات ليكس

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *