Type to search

الخليج العربي رئيسي

السعودية تمارس ضغوط على الحكومة اليمنية لموافقة احتلال الإمارات لسقطرى!

عبد المالك
Share
هادي

ساد الغضب الأوساط اليمنية بعد الاستجابة الواضحة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للضغوط السعودية في مواجهة ميليشيات دولة الإمارات التي تنشر الفوضى والتخريب في البلاد، وتراجع هادي عن الإعلان عن عزم حكومته الطلب من مجلس الأمن الدولي تصنيف الإمارات دولة إرهابية رغم المطالب الشعبية والسياسية الواسعة في اليمن بذلك ردا على جرائم أبو ظبي.

وعلى العكس من ذلك فإن هادي الذي جمع قيادات الشرعية المتناثرة في عواصم عربية مختلفة إلى عاصمة المنفى التي يقيم فيها منذ 5 سنوات، الرياض، من أجل الظهور في الصورة، عمل على تبرير التنازلات التي سيقدمها للسعودية و”المجلس الانتقالي”، خصوصاً بعدما تجنب أمس أي ذكر للدور الإماراتي في دعم التمرد على الحكومة، مكتفياً بإعلان تمسكه باتفاق الرياض، فضلاً عن وصفه الانفصاليين بـ”أبنائه”.

وجاءت الرئيس اليمني لتعكس رضوخه للضغوط السعودية بتنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض مع الانفصاليين المدعومين إماراتياً، إذ دعا إلى إيقاف نزيف الدم والتصعيد والعودة الجادة لتنفيذ الاتفاق.

وتجنب هادي الإشارة بشكل تام إلى الانقلاب على السلطة، أو الإشارة لداعميه الإماراتيين، كما دأبت خطابات الحكومة في التنفيس عن غضبها خلال الأيام الماضية.

ولم يكتف الرئيس اليمني بذلك، إذ أشار إلى أنه وجّه بـ”الالتزام التام” بوقف إطلاق النار في محافظة أبين، استجابة لجهود من وصفهم بـ”الأشقاء”، لإتاحة الفرصة للجهود لإنهاء التمرد على الدولة ومؤسساتها واستئناف تنفيذ اتفاق الرياض.

وبرر هادي دعوته لتنفيذ اتفاق الرياض، بأنها نابعة من “قناعة راسخة بأنه يمثل المخرج الآمن لإنهاء أسباب ومظاهر وتداعيات التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المناطق المحررة، وبما يغلب المصلحة الوطنية العليا، ويوحد الجهود لمواجهة الانقلاب الحوثي، واستيعاب الجميع في إطار الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية”.

واعتبر أن تعثر تنفيذ اتفاق الرياض لفترة طويلة، كان نتيجة استمرار الممارسات التصعيدية، التي كان منها إعلان ما يسمى بـ”الإدارة الذاتية”، وما ترتب عليه، وكان آخرها ما شهدته محافظة سقطرى من تمرد على الدولة ومؤسساتها واعتداءات على مواطنيها الأبرياء المسالمين، حسب تعبيره.

وفيما تجنب الإشارة إلى ضرورة عودة الأوضاع في سقطرى إلى ما كانت عليه بالسابق، اكتفى هادي بالتعبير عن أسفه لما حدث بالأرخبيل أخيراً. و

قال إن المدرعات العسكرية التي اقتحمت مؤسسات الدولة هناك، كان ينبغي أن توجه إلى عقبة ثره وجبال الحشا وصرواح ونهم والبيضاء وقاع الحوبان، في إشارة إلى الجبهات المشتعلة لقوات “المجلس الانتقالي” والجيش الوطني على السواء مع مليشيا الحوثي.

المصدر: إمارات ليكس

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *