Type to search

الخليج العربي رئيسي

الرابطة الإماراتية: تندد بقرارات دول الخليج حول التطبيع مع إسرائيل

عبد المالك
Share
علاقات

قالت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، إنها تتابع بقلقٍ شديد التطورات الراهنة والمتمثلة في قرار بعض الدول الخليجية التطبيع مع إسرائيل بعد إعلان مملكة البحرين رغبتها المضي قدماً على خطى دولة الإمارات في تطبيع العلاقات.

واعتبرت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع في بيان أن هذا القرار لن يعود بالنفع على مملكة البحرين وشعبها بأي شكلٍ من الأشكال “باعتبار الكيان الصهيوني المستفيد الوحيد من بناء علاقات ثنائية مع مختلف الدول العربية والإسلامية”.

وأدانت الرابطة قرار التطبيع المؤسف، الذين يمثل طعنةً جديدة في ظهر القضية الفلسطينية وشعبها الذي يقاتل من أجل نيل حقوقه المشروعة والمتمثلة في استرداد أراضيه المحتلة وعودة اللاجئين والإعلان عن إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وحذرت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع من انفراط عقد الإجماع العربي والاسلامي في مواجهة إسرائيل والانجرار وراء التطبيع خدمةً لمصالح دولة الاحتلال.

ودعت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، الشعب البحريني خاصة والشعوب الخليجية والعربية عامة لمواصلة نضالها السلمي في مواجهة التطبيع، ودعم واسناد الشعب الفلسطيني فى مطالبه العادلة، وإننا على يقين أن هذا التطبيع وغيره لن يضفي الشرعية المزعومة للكيان الصهيوني المغتصب وسيبقى مرفوضاً من شعوب المنطقة والله غالبٌ على أمره.

يأتي ذلك فيما كشفت مصادر فلسطينية كواليس استخدام الإمارات نفوذها وتهديداتها المالية من اجل إسقاط المشروع الفلسطيني الرافض للاتفاق الثلاثي الإماراتي الإسرائيلي الأميركي، خلال اجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

وخلا البيان الختامي للجامعة العربية من أي إشارة للاتفاق التطبيعي، أو إدانة الإمارات لخروجها عن المبادرة العربية للسلام، ما دفع القيادة الفلسطينية لبحث اتخاذ موقف تجاه جامعة الدول العربية، بالانسحاب أو تعليق عضوية فلسطين فيها.

وقال مسؤول فلسطيني في منظمة التحرير، إن القيادة الفلسطينية تدرس خيارات إما الاستقالة من الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، حتى لا يترتب على فلسطين أي التزام في الاجتماعات المقبلة بسبب ما نتج عن الاجتماع الأخير، فيما هناك رأي يذهب إلى تعليق عضوية فلسطين.

وأضاف المسؤول “يوجد حديث جدي لدى قيادات في الصف الأول ترى أن الرد يجب أن يكون في تعليق عضويتنا في جامعة الدول العربية، لأن الأخيرة قامت بكشف الغطاء عنا دولياً، وأعطت ضوءاً أخضر لمزيد من الدول لتقوم باتفاقيات تطبيع مع إسرائيل. لذلك، لماذا لا نكشف الغطاء عنها أمام شعوبها التي لا تزال تؤمن بقضية فلسطين؟”.

المصدر: إمارات ليكس

عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *