Type to search

الخليج العربي رئيسي شؤون أوروبية

الذباب الإلكتروني الإماراتي يشن حملة تحريض ضد السلطات التركية على تويتر

عبد المالك
Share
أكار

عمد ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد إلى الرد على تهديدات تركيا غير المسبوقة للدولة عبر إطلاق أبواقه الإعلامية على موقع تويتر دون إصدار أي تصريح رسمي، وبعد فترة طويلة من الخلاف حول كثير من القضايا الإقليمية، والتصريحات التصعيدية المتبادلة بين الإمارات وتركيا دبلوماسياً، استخدمت أنقرة لغة جديدة محملة بالتهديد والوعيد ضد أبوظبي، حيث جاء ذلك على لسان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار.

وذهب “أكار” في تصريحاته إلى أكثر من التهديد، وهو أن تركيا ستحاسب الإمارات على ما فعلت، في المكان والزمان المناسبَين؛ لكونها أضرت بلاده في ليبيا وسوريا، وهو ما يأخذ منحنى جديداً في العلاقات بين البلدين، وصرح وزير الدفاع التركي أن أبوظبي “تدعم المنظمات الإرهابية المعادية لتركيا للإضرار بأنقرة”، وأن عليها أن تنظر إلى “ضآلة حجمها ومدى تأثيرها، وألا تنشر الفتنة والفساد”.

وزير الدفاع التركي أكار لم يكتفِ بذلك، بل وصف الإمارات بأنها “دولة وظيفية تخدم غيرها سياسياً أو عسكرياً، ويتمّ استخدامها واستغلالها عن بعد”، مضيفاً: “إذا لم توقف الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا دعمها للواء المتقاعد خليفة حفتر، فلن تنعم ليبيا بالاستقرار”، كما أن الرد الإماراتي جاء متأخراً ولم يكن سريعاً؛ إذ انتظرت أبوظبي 48 ساعة بالتمام والكمال قبل التعليق على تصريحات الوزير التركي البارز.

ووصف وزير الشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، تلك التصريحات بـ”الاستفزازية”، مشيراً إلى أن “العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد”، قبل أن يكمل: “لا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن”.

بموازاة ذلك أطلق محمد بن زايد الذباب الالكتروني التابع له لشن حملة تحريض ضد تركيا على رأسهم المغرد المثير للجدل سيء السمعة حمد المزروعي الذي حاول التحريض على “قتال” تركيا.

ورأى الناشط الإماراتي عبدالله الطويل أن محمد بن زايد يتملكه الاستفزاز والغضب من تهديدات ومواقف تركيا ما دفعه إلى إطلاق أبواقه الإعلامية والذباب الالكتروني التابع له.

وأكد مراقبون أن تركيا تفرد بشكل واضح ولافت، دولة الإمارات بالقدر الأكبر من اللوم والنقد والتصريحات السلبية كمّاً ونوعاً وبالاسم من بين أعضاء المحور الإقليمي المتناقض معها، وتسود لدى تركيا قناعة يُعبر عنها أحياناً في بعض التصريحات السياسية وغالباً في التقارير الإعلامية، بأن أبوظبي تقف خلف عدد كبير من الأحداث التي تستهدف أنقرة داخلياً وخارجياً.

المصدر: إمارات ليكس

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *