Type to search

الحوثي يعرض وقف استهداف السعودية مقابل إنهاء غارات التحالف

الخليج العربي رئيسي

الحوثي يعرض وقف استهداف السعودية مقابل إنهاء غارات التحالف

Share

قدمت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، عرضاً لوقف هجماتها ضد السعودية، مقابل إنهاء غارات التحالف العربي بقيادة المملكة في مناطق وجبهات باليمن.

وقال محمد علي الحوثي، عضو المجلس السياسي الأعلى في الجماعة، في تغريدة على تويتر “‏نحن من ندعو للسلام وقدمنا لأجله حلولا كثيرة، لكن الحاصل حتى الآن أن القصف بالطيران الأمريكي و البريطاني والأوروبي مستمر والمعارك مستمرة”.

وأضاف “نحن حاضرون إن وجدت الجدية، وكنقطة أولى نوقف الطيران المسير والصواريخ (ضد السعودية) بإيقاف دول العدوان (التحالف) قصفها بالطيران على المحافظات والجبهات (في اليمن)”.

لم يصدر تعليق من قبل السلطات السعودية أو اليمنية حول عرض الحوثيين.

صعّد الحوثيون من هجماتهم مؤخراً على السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مستهدفة عدداً من المواقع والمنشآت المدنية، في وقتٍ يعلن فيه تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة تصديه لمعظم تلك الهجمات.

فبعد إعلان إدارة بايدن رفع اسم الحوثيين من قائمة الإرهاب التي وضعتها فيها الإدارة الأمريكية السابقة، بدت تلك الخطوة وكأنها ضوء أخضر للمليشيا المدعومة إيرانياً لتكثيف هجماتها العسكرية، على الرغم من إعلان واشنطن التزامها بحماية حليفتها من تلك الهجمات.

ويعتبر البعض أن تكثيف هذه الهجمات هدف حوثي إيراني لكسب ورقة ضاغطة على الرياض وواشنطن قبيل أي مفاوضات قادمة، باعتبار أن من يمتلك القوة هو من تكون بيده فرص وحظوظ أكبر لأخذ الامتيازات، فيما لا تتحمل إيران الكثير من الإنفاق من أجل إدامة زخم الحرب التي تخوضها الجماعة بالوكالة عنها ضد منافستها الإقليمية السعودية.

جهود دبلوماسية 

وبرزت مؤخرا العديد من المواقف الغربية التي تخدم الموقف الحوثي تحت مبررات الوضع الإنساني في اليمن، بدأ المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ‏ تحركاته في المنطقة، بتدشين مهمته بزيارة للسعودية ولقاءه بكبار القادة وصناع القرار بالمملكة، والتي تصب جميعها نحو إقناع القيادة السعودية والشرعية اليمنية المقيمة في الرياض بضرورة القبول بمشروع مبادرة السلام التي يتبناها المبعوث الخاص للأمين العام للامم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث.

كما زار مبعوث غريفيث، العاصمة الإيرانية طهران، هي اعتراف متأخرا، بالدور المحوري لإيران في حل النزاع في اليمن الذي مضى عليه نحو ست سنوات.

وتعد هذه المتغيرات والتحركات الدبلوماسية الغربية وفي مقدمتها الأمريكية والأوروبية خلال الأيام الماضية مؤشرا قويا على النوايا الراهنة نحو العمل المتسارع على وقف الحرب في اليمن خلال الفترة المقبلة.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *