Type to search

رئيسي شئون عربية

الجيش اللبناني يصدر بيانًا هامًا

عبد المالك
Share
لبنان

بيروت – الشرق الإخباري | أصدر الجيش اللبناني اليوم الأربعاء بيانًا صحفيًا هامًا في ظل تواصل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ سبعة أيام متتالية، وسعي الجيش لإعادة فتح الطرق أمام حركة المرور.

وأكّد الجيش اللبناني في بيانه التزامه بحماية التظاهر السلمي وحرية التعبير، مشدّدًا على حرص بأن أن تبقى هذه التظاهرات بعيدة عن التضييق على المواطنين وإقفال الطرق واستغلال المتظاهرين من أجل القيام بعملية شغب.

وخاطب الجيش في بيانه جمهور المتظاهرين قائلًا “نفتح الطرق لأجلكم ولأجل تسهيل وصول الحاجات الأساسية للمواطنين من مواد طبية ومواد غذائية ومحروقات وغيرها”.

وشدّد على أن جنوده منتشرين في كافة الأراضي اللبنانية على مدار الساعة؛ من أجل مواكبة الحراك السلمي للمتظاهرين، وحمايتهم “في هذه المرحلة الدقيقة وهم بين أهلهم”، وفق نص البيان.

وأوضح الجيش اللبناني في بيانه أنّ قواته لم تألُ جهدًا في خلال الأيام الماضية في التواصل مع كل الفرقاء المعنيين لمنع أي احتكاك أو تصادم بين المواطنين، داعيًا المواطنين إلى التعاون معه من أجل إبقاء الطرق سالكة من أجل تسهيل تنقل المواطنين واستقامة الدورة الحياتية في البلاد.

يشار إلى أنّ قوات من الجيش اللبناني انتشرت بكثافة في وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء حول مبنى مصرف لبنان المركزي؛ وذلك في أعقاب تداول حديث عن وجود نيّة لدى بعض المحتجين بالتظاهر أمام المصرف.

كما قام الجيش صباح اليوم بفتح طريق “ذوق مصبح” باستخدام بالقوة، والذي كان مغلقًا من قبل المحتجين، الذي يواصلون احتجاجاتهم الواسعة للمطالبة باستقالة الحكومة، ورفض السياسات الاقتصادية التي تتبعها.

وكان مجلس الوزراء اللبناني وافق يوم الاثنين الماضي على حزمة من الإصلاحات؛ وذلك ضمن جهوده وسعيه لتهدئة الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد، غير أنّ هذه القرارات لم تقنع المتظاهرين الذين يطالبون باستقالة الحكومة والرئيس وحل مجلس النواب، وإجراء انتخابات مبكّرة بعيدًا عن التوزيع الطائفي، وتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة.

وكانت الحكومة اللبنانية تراجعت عن قرارها تضمين ضرائب جديدة في موازنة العام المقبل، تشمل قطاع الاتصالات المجانية عبر الهاتف الخلوي من خلال تطبيق “واتساب” وغيره؛ كانت تهدف من خلالها لتوفير إيرادات جديدة للخزينة اللبنانية التي تعاني من انخفاض بشكل حاد مقابل المدفوعات، وهي القرارات التي فجّرت التظاهرات.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *