Type to search

رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

“الجارديان”: الإمارات زوّدت حفتر بأكثر من 5 آلاف طن من الإمدادات العسكرية

نزار البرديني
Share
بن زايد وحفتر

لندن – الشرق الإخباري | كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية أنّ دولة الإمارات المتحدة قامت بتزويد ميلشيات حليفها الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر بأكثر من 5 آلاف طن من الإمدادات العسكرية.

وأشارت الصحيفة البريطانية في تقرير لها يوم الأربعاء إلى أنّ الدعم العسكري لميلشيات حفتر جاء برغم قرار الأمم المتحدة بحظر تزويد الأسلحة لطرفي النزاع الدائر في ليبيا.

وبيّنت أنّ النظام الإماراتي قام بشحن هذه الأطنان من الإمدادات العسكرية لميلشيات حفتر من خلال أكثر من 100 رحلة جوية منذ منتصف شهر يناير/كانون الثاني الماضي وفقًا لبيانات تعقّب الرحلات الجويّة.

ووفق “الجارديان” فإنّ هذه الشحنات العسكرية المقدّمة من أبو ظبي لميلشيات حفتر من المحتمل أن تحتوي على مدفعية ثقيلة وأسلحة وذخائر أخرى، مشيرةً إلى قيام ميلشيات الجنرال المتقاعد بشنّ قصف مدفعي طويل المدى على العاصمة طرابلس.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن خبراء قولهم إنّ الشحنات قد تحتوي أيضًا على أجهزة تكنولوجيا الاتصالات وقطع غيار ومعدات أساسية لخوض الحرب.

ووفق التقرير فإنّ معظم رحلات إمدادات الأسلحة وصلت إلى ليبيا من قواعد عسكرية في الإمارات، فيما غادر بعضها من قاعدة عسكرية في إريتريا يديرها النظام الإماراتي منذ عام 2016، وتخضع لمستوى ضعيف من الرقابة الدولية.

ولفتت “الجارديان” إلى أنّ تلك الرحلات التي حملت الأسلحة إلى ميلشيات حفتر قد جرت عبر طائرات نقل ضخمة مستأجرة، وكانت تهبط في مطار قريب من بنغازي، معقل ميلشيات الجنرال المتقاعد، أو في غربي مصر، حيث يُعتقد أن حمولتها كانت تُنقَل بالشاحنات إلى ليبيا، كما أشارت إلى أنّ بعض تلك الرحلات كانت تتوقف أيضًا في مدينة العقبة الأردنية.

يشار إلى أنّ الأمم المتحدة وجّهت اتهامًا رسميًا إلى ثلاث دول تقف إلى جانب الإمارات في دعم الجنرال المتقاعد خليفة حفتر الذي تشنّ ميلشياته هجومًا على العاصمة الليبية طرابلس منذ شهر أبريل/نيسان 2019.

ووجّه الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا والمنسق الأممي المقيم، يعقوب الحلو، الاتهّامات إلى كلٍ من الإمارات ومصر والأردن إضافة إلى روسيا بالوقوف وراء الهجمات التي ينفّذها الطيران المسيّر دعمًا لميلشيات حفتر في ليبيا.

وجاءت اتّهامات الحلو خلال حديثه في اتصال مرئي من طرابلس مع صحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث أكّد على أنّ “تلك الدول تقوم بتزويد حفتر بطائرات الدرون، أو تقوم هي نفسها بتسيير هذه الطائرات”.

وأوضح أنّ الدول الأربع “تدرك تمامًا أن استخدام الدرون لن يكون قاصرًا على منشآت عسكرية فحسب، بل ستصيب المدنيين وستلحق الأذى بالمنشآت المدنية كالمدارس والمستشفيات، وكل هذا يمكن اعتباره جريمة حرب”.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *