Type to search

رئيسي شئون عربية فلسطين

“التطبيع موضة ستنقضي”.. مشعل: حق الفلسطينيين على السعودية دعمهم لا اعتقالهم

عبد المالك
Share
مشعل

إسطنبول – الشرق الإخباري | قال الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل مساء السبت إنّ حق الفلسطينيين على الأمتين العربية والإسلامية والمملكة السعودية تحديدًا دعمهم لا اعتقالهم، وذلك في معرض ردّه على سؤال بشأن عشرات المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السعودي منذ شهور.

وقال مشعل، خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر “رواد ورائدات بيت المقدس” المنعقد في مدينة إسطنبول التركية، إنّ الفلسطينيين والأمة يريدون استعادة تاريخ المملكة في دعم القضية الفلسطينية.

ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا” عن مشعل قوله إنّ حركته لديها قنوات للتواصل مع القيادة السعودية لبحث موضوع الإفراج عن المعتقلين في سجونها، ولا تريد كشف هذه القنوات من خلال وسائل الإعلام.

ورأى القيادي الفلسطيني البارز أن التطبيع العربي مع الكيان الإسرائيلي أصبح “موضة” في السنوات الأخيرة، لكنّه استدرك بالتأكيد على أنّ التطبيع سينقضي مع مرور الوقت.

ولفت إلى أنّ بعض الأنظمة في المنطقة لديها أجندات وأرادت أن تنفّذها على حساب القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنّ أنظمة لم يُسمّها منحت الإدارة الأمريكية وعودًا بدعم تمرير “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية لكنّهم فشلوا في ذلك.

وتابع مشعل “لا يستطيع أحد بيع شيء لا يملكه. الزعماء العرب لا يملكون قضيتنا فكيف يبيعونها؟ المالك الحقيقي لقضية فلسطين هي الأمة والشعب الفلسطيني وهؤلاء لا يبيعون”.

وشدّد على أنّ القادة والزعماء الذين يقتحمون مربع بيع فلسطين يصبحون أصفارًا بلا قيمة، وحينما يدخلون إلى جانب مناصرة القضية الفلسطينية يصبح لهم قيمة حقيقة، وفق ما نقلت “صفا”.

وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، قال مشعل إنّ المقاومة في قطاع غزة لديها ما يكفي لردع أي عدوان إسرائيلي، وقد صنعت معادلة صعّبت من شنّ الاحتلال الإسرائيلي لأي عدوان على القطاع المحاصر.

وأضاف مخاطبًا الحضور والأمّة قائلًا “ثقوا تمامًا أن ما توفّر في غزة من إرادة القتال وأدوات المقاومة والدفاع يكفي لردع أي عدوان وحرب إسرائيلية على غزة”، مشدّدًا على أن حماس لا تريد الحرب ولا تستعجلها إنّما هي مشروع مقاومة وتحرير.

كما حمّل مشعل الفلسطينيين أسباب تعثّر المصالحة الوطنية واستمرار الانقسام الداخلي إلى اليوم، إضافة إلى العوامل الخارجية الإسرائيلية والأوروبية والأمريكية، مؤكّدًا أنّ حركته تريد التوافق على استراتيجية فلسطينية شاملة.

وشدّد على أن موقف حماس السابق واللاحق هو دعم المصالحة والاستعداد لدفع الثمن اللازم لها، وأنّها تريد الشراكة السياسية مع حركة “فتح” وبقية الفصائل الفلسطينية “بحيث لا يطغى أحد على أحد، ندير قرارنا الوطني والسيادي بمنطق الشراكة”.

اقرأ أيضًا |

بالصور: وقفة احتجاجية بغزة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السعودية

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *