Type to search

الخليج العربي رئيسي

الإمارات تدرس مقترحات روسية لتخيف التوتر بالخليج

عبد المالك
Share
روسيا

أبو ظبي – الشرق الإخباري | قالت الامارات إنّها مهتمة بتخفيف حدة التوتر في منطقة الخليج وتدرس المقترحات الروسية في هذا الصدد، وفق ما نشرت وكالة “تاس” الروسية يوم الخميس.

وقال السفير الروسي في الإمارات العربية المتحدة سيرجي كوزنتسوف في مقابلة مع الوكالة الروسية: “أصدقاؤنا الإماراتيون مهتمون بمقترحاتنا لتخفيف التوترات في الخليج”.

وأضاف: “إنهم يدرسون بعناية المقترحات الروسية كجزء من استراتيجيتنا الهادفة إلى إنشاء إطار لإطلاق حوار متكافئ بين الدول من أجل ضمان الاستقرار والأمن في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية”.

وأشار كوزنتسوف إلى أن النقطة الرئيسية هي أن شركاء روسيا في الإمارات العربية المتحدة “يفهمون مخاطر التوترات الصناعية في الخليج المشحونة بتداعيات غير متوقعة”.

وفي الشهر الماضي، أفادت مصادر بأن الولايات المتحدة تخطط لإرسال الآلاف من القوات الإضافية لتعزيز وجودها العسكري في السعودية في أعقاب هجمات أرامكو، التي ألقت واشنطن والرياض باللوم فيها على إيران على الرغم من إعلان الحوثيين اليمنيين مسؤوليتهم.

وتشهد منطقة الخليج حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكّثفًا منذ شهور من أجل احتواء التوتر المتصاعد بين إيران وأذرعها من جهة والمملكة السعودية والإمارات من جهة أخرى، حيث رضخت أبو ظبي مؤخرًا للضغوط الإيرانية وعقدت لقاءات مع مسؤولين أمنيين إيرانيين؛ من أجل تأمين مصالحها.

وكان موقع بريطاني في منتصف أكتوبر/تشرين الأول المنصروم نقل عن مصدر أمني رفيع المستوى أن طحنون بن زايد ، مستشار ولي عهد الإمارات محمد بن زايد، متواجد منذ يومين في العاصمة الإيرانية طهران في زيارة سريّة لم يتمّ الإعلان عنها مسبقًا.

وبحسب ما نشر موقع “ميدل إيست أي” البريطاني عن مصدر أمني إماراتي رفيع المستوى فإن طحنون بن زايد الذي يشغل منصب مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات أمضى الـ48 ساعة الماضية في طهران؛ في مهمّة سريّة تهدف إلى نزع فتيل الأزمة التي تشهدها منطقة الخليج.

ولفت الموقع إلى أنّ زيارة المسؤول الإماراتي إلى طهران ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين تعتبر الاجتماع الأعلى تمثيلًا بين الجانبين منذ اشتعال الأزمة بالمنطقة مؤخرًا.

وأشار إلى أن الاجتماع السري بين طحنون بن زايد والقادة الإيرانيين يأتي وسط عدّة مؤشرات تفيد باتّباع أبو ظبي خطًا أكثر لطافة ومودّة في تعاملها مع طهران، منذ الهجوم الذي استهدف أربع ناقلات نفط قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي في شهر أيّار/مايو الماضي.

وعقب الهجمات قبالة ميناء الفجيرة، سارعت أبو ظبي إلى عقد لقاء عاجل مع طهران، قالت أنّه لقاء دوري لبحث تأمين الملاحة البحرية في مياه الخليج، رافضة توجيه اتهام إلى إيران بالوقوف وراء الهجمات.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *