Type to search

الخليج العربي رئيسي

الإماراتيون والحوثيون يقتلون المدنيين في الضالع و تعز

عبد المالك
Share
جرائم الحرب في اليمن

لاهاي – الشرق الإخباري | قالت جمعية حقوقية إن اثني عشر مدنيًا، بينهم سيدة وأطفالها الخمسة، قتلوا أمس السبت جراء غارات شنّتها الإمارات بمقاتلات حربية على محافظة الضالع، وقصف الحوثيين لمحافظة تعز في اليمن .

وأدانت جمعية ضحايا الحرب في اليمن، في بيان وصل “الشرق الإخباري” نسخة عنه، استمرار جرائم التحالف السعودي والإماراتي وجماعة الحوثيين بحق المدنيين بالمحافظات اليمنية.

وذكرت الجمعية الحقوقية، التي تتخذ من لاهاي مقرًا لها، أن جرائم التحالف السعودي الإماراتي وجماعة أنصار الله “الحوثيون” أوقعت خلال 24 ساعة الماضية 12 قتيلًا مدنيًا في اليمن.

ونقلت الجمعية عن إفادات شهود أن مقاتلات إماراتية شنت غارات أمس السبت 27/4/2018 في محافظة الضالع ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين.

كما نقلت عن شهود أن سيدة وأطفالها الخمسة قتلوا في محافظة تعز جراء قصف صاروخي للحوثيين استهدف المحافظة.

وأكّدت الجمعية في بيانها أن استمرار حوادث استهداف المدنيين باليمن يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.

وأشارت إلى أن هذه الجرائم تضاف إلى السجل الطويل من جرائم تحالف السعودية و الإمارات من جهة وجماعة الحوثيين من جهة أخرى، ضمن الحرب في اليمن المستمرة منذ أربعة أعوام.

وأوضحت أن حادثة قتل المدنيين في الضالع هي “حلقة جديدة في سجل طويل من مجازر مروعة تورط التحالف السعودي الإماراتي بارتكابها منذ بدء حربه على اليمن” عام 2015.

وبيّنت الجمعية الحقوقية أن التحالف السعودي الإماراتي إضافة إلى جماعة الحوثيين تورّطوا في استهداف نحو 1600 مدرسة في اليمن، فضلا عن عشرات المستشفيات والمنشآت الحكومية والمدنية؛ ما أوقع عشرات آلاف المدنيين بين جريح وقتيل.

وطالبت جمعية ضحايا الحرب في اليمن أطراف المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لفتح تحقيق شامل ومستقل في الانتهاكات التي ترتكبها جميع أطراف النزاع باليمن خاصة التحالف السعودي الإماراتي وجماعة الحوثيين، وفق البيان.

وذكّرت بتقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الخاصة باليمن والمشكلة من مجلس الأمن الدولي، بشأن ارتكاب التحالف وجميع الجهات الأخرى المتورطة في الصراع انتهاكات مباشرة أو غير مباشر تتعلق بحقوق الإنسان قد يرقى بعضها إلى جرائم الحرب.

ولفتت في بيانها إلى أن حوادث استهداف المدنيين يمثل جرائم حرب تقع باختصاص الجنائية الدولية؛ ما يستدعي من الأمم المتحدة اليوم التحرك تجاه هذه الجرائم ومحاسبة المسئولين عنها لإنصاف الضحايا وحماية المدنيين في اليمن.

واستهجنت جمعية ضحايا الحرب في اليمن استمرار الاكتفاء من أطراف المجتمع المدني بـ”الإدانات اللفظية” من دون تحرك جدي وعملي؛ لوضع حد للحرب في اليمن وضمان حماية المدنيين.

وكانت تقارير إخبارية كشفت مؤخرًا أن أبو ظبي تسعى لتقسيم اليمن إلى بلدين، شمالية وجنوبية، من خلال دعمها للمجلس الانتقالي في جنوبه برئاسة رجلها في عيدروس الزبيدي.

وما يؤكد صحة هذه التقارير، تواصل زحف الحوثيين وانتصارهم في السيطرة على مناطق عدّة في محافظة الضالع، التي تعتبر خط الحدود السابق بين شمال اليمن وجنوبه اللتين توحدتا عام 1990.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *