Type to search

أهم الأنباء الخليج العربي رئيسي

الأمم المتحدة تحقق في تجنيد السعودية والإمارات لأطفال اليمن

عبد المالك
Share
تجنيد الأطفال في اليمن

طلبت الأمم المتحدة من صحيفة بريطانية تزويدها بمعلومات حول تجنيد السعودية والإمارات للأطفال في اليمن .

وأعلنت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية موافقتها على تقديم المعلومات التي كشفتها في تحقيق استقصائي.

وذكرت أن ما كشفته من تجنيد للأطفال بالحرب في اليمن أثار ردود فعل كبيرة.

ويحتمل تورط قوات بريطانية أيضًا في تجنيد الأطفال، بحسب التحقيق.

وعقب نشر “ديلي ميل” لتحقيقها، وعد وزير الدولة البريطاني لشؤون آسيا، مارك فيلد، بالتحقيق فيه.

وكشف التحقيق أن القوات البريطانية قامت بتدريب مقاتلين أطفال ضمن القوات التي تقودها السعودية والإمارات في حرب اليمن.

كما وعد الوزير البريطاني بالتحقيق حول مزاعم إصابة جنود بريطانيين في اشتباك مع الحوثيين باليمن.

ونقلت صحيفة “غارديان” عن الوزير فيلد قوله أنه سوف يحقق في تلك الأنباء والمزاعم.

وأشار الوزير إلى عدّة تقارير تذكر أن 40% من جنود قوات التحالف السعودي في اليمن هم من الأطفال.

ويعتر تجنيد الأطفال انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

من جهته، وصف وزير التنمية الدولية البريطاني السابق، أندور ميشيل، نتائج التحقيق بالـ”خطيرة للغاية”.

ولفت إلى أن القوات البريطانية قدّمت ضمانات بعدم مشاركتها في الحرب الأهلية باليمن.

وبيّن الوزير السابق أن دور الجنود البريطانيين يقتصر على تقديم الدعم اللوجستي العام فقط للسعوديين في الرياض.

لكن تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن نسفت هذه الرواية.

حيث ذكرت أن تبادلًا لإطلاق النار وقع بين جنود بريطانيين وقوة من الحوثيين.

ونقلت وسائل التواصل الاجتماعي إصابة اثنين من قوة “ساس” البريطانية خلال الاشتباك.

ونفت الحكومة البريطانية أكثر من مرة تورط قواتها في القتال ضد الحوثيين باليمن.

وأعلنت واشنطن في نوفمبر الماضي رغبتها بضرورة وقف السعودية والإمارات لحربهما في اليمن.

ودعت الولايات المتحدة لوقف الحرب بشكل سريع.

وشدّدت على أهمية الدخول في المفاوضات بين أطراف الصراع المستمر منذ عام 2015.

ونتج عن الحرب التي شنّتها قوى التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات كارثة إنسانية في اليمن، الذي يعاني أصلًا الكثير من المشاكل والأزمات.

وكشفت تقارير منظمات دولية عن أرقام مفزعة عن حجم الكارثة الإنسانية باليمن.

وقال المجلس النرويجي للاجئين إن اليمن أصبح أشبه ما يكون بسجن مفتوح بسبب الحرب وإغلاق المنافذ الرئيسية للبلاد.

وذكر وجود قرابة 16 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية الأساسية.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *