Type to search

رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

تقرير للأمم المتحدة: الإمارات وفّرت أسلحة لحفتر وساندت ميلشياته بالطائرات

نزار البرديني
Share
بن زايد وحفتر

نيويورك – الشرق الإخباري | أكّد تقرير أعدّه خبراء في الأمم المتحدة أن دولة الإمارات انتهكت بصورة دورية، وأحيانًا “بشكل سافر” حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا منذ عام 2011، وقامت بتوفير الأسلحة إلى الجنرال الليبي المنشق خليفة حفتر والميلشيات التي يقودها.

وبحسب تقرير الخبراء الأمميون، فإنّ الإمارات قامت بتزويد ميلشيات حفتر بالأسلحة، فيما قامت الأردن بتقديم تدريبات عسكرية لعناصر من ميلشياته الذين يشنّون هجومًا عسكريًا على العاصمة طرابلس منذ شهر أبريل/نيسان الماضي؛ بهدف إسقاط الحكومة المعترف بها أمميًا.

ولفت إلى أنّ دولة الإمارات قامت باستخدام طائرات قاذفة من أجل توفير الدعم والغطاء الجوي لميلشيات حفتر خلال معاركها مع القوات التابعة للحكومة الليبية الشرعية.

كما أشار التقرير الأممي إلى احتمالية أن تكون دولة الإمارات متورّطة في قصف مركز احتجاز مهاجرين في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس في 2 تمّوز/يوليو الماضي؛ نتج عنه مقتل نحو 50 مهاجرًا كانوا محتجزين بداخله.

وخلال الأسابيع الماضية، اعتمدت ميلشيات حفتر على دعم طيران الإمارات لها من أجل قصف أهداف مدنية وتمركزات ومعسكرات لقوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، والتي تتصدى للهجوم على طرابلس منذ شهر أبريل/نيسان الماضي.

وكان المجلس الأعلى للدولة الليبي دعا في بيان له يوم الاثنين الماضي إلى “مقاطعة ومقاضاة الدول التي تدعم الحرب على الشرعية، والمتورطة بشكل مباشر في العدوان، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وتوثيق جرائمها ومتابعتها أمام المؤسسات القضائية المحلية والدولية”.

في السياق ذاته، ذكر تقرير الأمم المتحدة أن تركيا قدّمت للحكومة الليبية الشرعية المعترف بها أمميًا برئاسة فايز السراج، دعمًا بمعدات عسكرية، بدءًا من العربات المدرّعة، وحتى الطائرات من دون طيار.

كما أشار الخبراء إلى أنّهم لاحظوا وجود مجموعات مسلّحة من جنسيات تشادية وسودانية تقاتل إلى جانب القوات الموالية لللحكومة الليبية، أو إلى جانب ميلشات حفتر.

وجاء التقرير الأممي في مستند مفصّل يتألّف من 85 صفحة ويتضمّن أكثر من 300 صفحة من المرفقات، تشمل خرائط وصورًا وبيانات تسليم شحنات السفن، حيث من المفترض أن يناقش التقرير أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة ستعقد في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري والموافقة عليه قبل نشره بشكل رسمي الشهر المقبل.

وأشار الخبراء في تقريرهم إلى أنّ هجوم حفتر بميلشياته على طرابلس دشنّ “مرحلة جديدة من عدم الاستقرار (في ليبيا)، مقترنة بمصالح العديد من الدول والجهات الفاعلة من غير الدول”، كما طرحوا عدّة أسئلة بشأن تدخلات خارجية من دول أخرى على غرار مصر وفرنسا والسعودية.

اقرأ أيضًا |

السراج من الأمم المتحدة يستنكر دعم الإمارات ومصر لحفتر

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *