وذكرت الممثلة التي سبق لها الفوز بجائزتي أوسكار عامي 2005 و2014 عن دوريها في “ذي أفيايتر” و”بلو جازمن”، بعض الاحداث بشأن هذه الحادثة خلال محادثة الأسبوع الماضي عبر مدونتها الصوتية مع رئيسة الحكومة الأسترالية السابقة جوليا غيلارد.

وقالت كيت بلانشيت: “أنا بخير. لقد تعرضت لحادثة بسيطة أمس عندي استخدامي المنشار الآلي، ما قد يبدو مخيفا للغاية لكن لم يكن الأمر كذلك”.

وتابعت الممثلة الأسترالية : “لم أتعرض لأي سوء باستثناء ندوب طفيفة في الرأس”، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

بدورها، ردت جوليا غيلارد التي كانت قد ترأست الحكومة الأسترالية بين 2010 و2013، بالقول: “كوني شديدة الحذر لدى استخدام المنشار الآلي. أنت وجه مشهور للغاية ولا أظن أن الناس يرغبون برؤية ندوب” على الرأس”.

واستفاضت الممثلة بلانشيت والتي تسكن مع عائلتها قرب مدينة تانبريدج ويلز بمنطقة كنت البريطانية، في الحديث عن طبيعة الحياة في ظل الأزمة الحالية التي يعيشها العالم من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبينت  أنها قامت بمساعدة ابنها البكر على المذاكرة في المنزل، بعد أن أرجأت امتحاناته بسبب الوباء، لافتة أنها أصبحت تكن “احتراما كبيرا” للمدرّسين بعد هذه التجربة، معتبرة أنهم لا يتقاضون أجرا منصفا.