Type to search

الخليج العربي رئيسي

الأزمة الاقتصادية تتفاقم.. “رويترز”: تراجع أسعار المنازل في دبي

عبد المالك
Share
دبي

دبي – الشرق الإخباري | تتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تضرب دولة الإمارات منذ عدّة سنوات دون مؤشّر على انخفاض حدّتها، بل إنّ التوقّعات تشير إلى أنّ الركود قد يتضاعف، وتعدّ إمارة دبي إحدى أكبر الإمارات تضرّرًا جراء الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.

وأظهر تقرير لوكالة “رويترز” أنّ أسعار المنازل في دبي لعام 2020 واصلت التراجع والانخفاض، في وقت يظل فائض المعروض يشكل أكبر تهديد للقطاع العقاري بالإمارة، مشيرًا إلى أنّ سوق العقارات في دبي عانى من ركود على أغلب فترات العقد الماضي.

وبحسب نتائج استطلاع أجرته “رويترز”، شمل 15 محللاً وخبيراً بسوق العقارات، بين يومي 16 فبراير/ شباط، والثاني من مارس/ آذار، فإنّ أسعار العقارات في إمارة دبي ستنخفض 4% هذا العام، و1.3% في 2021، قبل أن تستقر في 2022.

وتظهر تقارير صادرة عن عدد من الشركات الاستشارية، أنّ متوسط قيمة العقارات في دبي انخفض بأكثر من 10% العام الماضي، بما يتسق تقريبًا مع استطلاع أجرته “رويترز” في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أنّ السلطات الإماراتية وحكومة دبي لا تقومان بنشر أي مقياس رسمي لأسعار المنازل في الإمارة أو البلاد.

ووفق الخبراء فإنّ مخاطر استمرار انخفاض الأسعار ما تزال قائمة، إذ يرى 11 من المشاركين في استطلاع “رويترز” أنّ الفائض في العقارات المتاحة للبيع في دبي هو أكبر هذه المخاطر على الإطلاق.

ونقلت عن مدير الاستشارات الاستراتيجية لدى “تشيسترتنس” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كريس هوبدن قوله إنّ “فائض المعروض هو المساهم الأساسي المنفرد في تراجع أسعار الوحدات السكنية في دبي، مع استمرار إطلاق المشروعات، مضافًا إلى ارتفاع مستويات مخزون الوحدات غير المباعة لدى المطورين، يواصل هذا فرض ضغوط نزولية على القيم”.

ولفتت إلى أنّ مخاطر تفشّي فيروس “كورونا” الوبائي المستجدّ تهدّد أنشطة القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات؛ ما ينذر بوقوع آثار اقتصادية سلبية عليه، مرجّحة أن تكبح نمو اقتصاد البلاد خلال العام الجاري.

وكانت شركة “IHS Markit” المتخصّصة قالت في تقرير لها إنّ نموّ الأعمال في إمارة دبي قد توقّف، فيما اختفت الوظائف بوتيرة هي الأسرع خلال عقد من الزمن على الأقل، معتبرة أنّ هذه العلامات تعدّر أحدث بوادر الاضطرابات الاقتصادية التي تصيب الإمارة التي تعتبر نفسها مركزًا تجاريًا رئيسًا في الشرق الأوسط.

وذكرت الشركة المستقلّة في تقريرها أنّ بعض المؤسسات التي أغلقت آلاف الوظائف، ومن بينها بنك “الإمارات دبي الوطني”، أكبر مصرف بالإمارة.

وأشار التقرير إلى أنّ قطاع السفر والسياحة بدبي المتأثر أصلًا بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية، قد أظهر “تحسنًا متواضعًا” خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، لكنّه استدرك بالقول إنّ القطاع المذكور قد عاد ليواجه بعض الاضطرابات في شهر فبراير/شباط الجاري بسبب تفشّي فيروس كورونا المستجد في الصين.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *