Type to search

الخليج العربي رئيسي

“إيماسك” يرصد أبرز انتهاكات الإمارات خلال مشاركتها بالحرب على اليمن

نزار البرديني
Share
بن زايد

أبو ظبي – الشرق الإخباري | رصد مركز إماراتي متخصص الخسائر التي لحقت بدولة الإمارات جرّاء مشاركتها في الحرب المدمّرة على اليمن منذ خمسة أعوام، وذلك بعدما أعلنت أبو ظبي مؤخرًا سحب قواتها دون الكشف عن الأهداف التي حقّقتها من الحرب أو حجم الخسائر المالية التي ألقت بظلالها على اقتصاد البلاد.

وقال مركز الإمارات للدراسات والإعلام “إيماسك” في تقرير نشره يوم السبت عبر موقعه الإلكتروني إنّ النظام الإماراتي أعلن في مارس/أذار2015 المشاركة ضمن عمليات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.

وأعلن النظام الإماراتي في حينه أنّ مشاركته في الحرب على اليمن جاءت لمواجهة مليشيات جماعة الحوثي المدعومة من إيران، ودعمًا للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، لكنّ الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية كشف زيف الادّعاء الإماراتي.

فبحسب ما أعلن المزروعي فإنّ الإمارات لم تكن تحارب في اليمن جماعة الحوثي وحدها، بل أيضًا كانت تهدف إلى محاربة حزب “التجمع اليمني للإصلاح” الذي يقاتل جماعة الحوثي، في اعتراف هو الأوّل من مسؤول إماراتي باستهداف الحزب الذي يعدّ حليفًا للمملكة في مواجهات ميلشيات الحوثيين.

ولفت التقرير إلى أنّ نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية لم يشر إطلاقًا إلى ما تمّ تنفيذه على أرض العمليات خلال 5 سنوات من الحرب المدمّرة على اليمن، والتي جرى خلالها اتهام النظام الإماراتي بعرقلة عمل الحكومة الشرعية، ويُتّهم أيضًا بالضلوع في وضع الرئيس اليمني قيد الإقامة الجبرية بمقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض.

وأشار إلى إنشاء النظام الإماراتي مؤسسات موازية للحكومة الشرعية في جنوب البلاد تطالب بالانفصال عن الشمال وإنهاء الوحدة اليمنية، لافتًا إلى أنّ تقريرًا للأمم المتحدة قال إنّ ما تقوم به الإمارات أدّى إلى تآكل الحكومة الشرعية وجعلها غير مسيطرة على المناطق المحررة من الحوثيين، كما أثر التآكل على الحكومة الشرعية في أي موقف تفاوضي مع المسلحين الحوثيين، وأصبح معظم اليمنيين يوجهون اتهامات للإمارات بكونها دولة احتلال.

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب باليمن، لفتت “إيماسك” إلى ما كشفته تقارير إعلامية من قيام النظام الإماراتي ببيع أسلحته إلى تنظيم “القاعدة” في عدّة مناطق بجنوب اليمن، ومنح التنظيم أموالًا وأسلحة مقابل انسحابه من مدينة “المكلا” في عام 2016.

كما رصد التقرير الاتهامات التي لاحقت النظام الإماراتي بالمسؤولية عن اغتيال أئمة مساجد ونشطاء من حزب التجمّع الإصلاحي واستهداف مقراته الحزبية في جنوب اليمن، إضافة لاختطاف المئات من أعضاء الحزب ووضعهم في سجون سرية وتعذيبهم بصورة وحشية.

اقرأ أيضًا |

ما حقيقة إعلان الإمارات عودة قواتها من اليمن؟

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *