Type to search

رئيسي شؤون دولية

إيران تكشف رسميًا عن كمية “الماء الثقيل” التي تمتلكها بمفاعل آراك

نزار البرديني
Share
إيران

طهران – الشرق الإخباري | كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، يوم الاثنين، بشكل رسمي عن كمية “الماء الثقيل” التي تمتلكها إيران في مفاعل آراك النووي.

وأعلن صالحي، في تصريحات أدلى بها عقب إعلانه تشغيل الدائرة الثانوية لمفاعل آراك النووي أن لدى إيران “60 طنًا من المياه الثقيلة في مفاعل آراك”.

وأضاف المسؤول الإيراني أنّ بلاده قامت باستخدام “51 إلى 52 نظامًا لتشغيل مفاعل آراك”، نافيًا أن تكون إيران سعت لتصنيع السلاح النووي.

وقال صالحي “إيران لم ولن تسعى لتصنيع السلاح النووي، وفق فتوى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية”، كما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنّ “البلوتونيوم الذي يتم إنتاجه في إيران في الوقت الراهن لا يمكن استخدامه لصناعة القنابل الذرية”.

وكانت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية أعلنت أنّه تمّ يوم الاثنين تحت رعاية رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي تدشين الدائرة الثانوية لمفاعل آراك للأبحاث في المحافظة المركزية وسط إيران.

يشار إلى أنّ إيران أعلنت بشكل رسمي في 30 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم بدء العمل على تخصيب اليورانيوم في منشأة “فوردو” النووية، متجاهلة بذلك إجراءات الحظر التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، قوله إنّ بلاده كانت تمتلك 2000 من أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو، موضحًا أنّه قد تم تقليص عددها بعد المفاوضات النووية في عام 2015 إلى 1044 جهازا.

وتابع صالحي بالقول “أراد الأوروبيون عدم استخدام هذه المنشأة، لكننّا أعلنا أننا لا نستغني عن هذه المنشأة واحتفظنا بـ1044 جهازا للطرد المركزي، وفي الوقت الحاضر يوجد هذا العدد من أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو”.

وذكر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنّ بلاده استأنفت تخصيب اليورانيوم في منشأة “فوردو” بسبب ما اعتبره “نكث الأوروبيين لتعهداتهم”، مشدّدًا على أنّ طهران ستواصل تخصيب اليورانيوم في هذه المنشأة “ما لم ينفذ الأوروبيون تعهداتهم”.

وقال إنّ بلاده تهدف إلى الحفاظ على الاتفاق النووي مع الدول الكبرى، كما أعلن وصرّح بذلك رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني، لكنّه استدرك بالقول إنّ “الطرف الآخر يريد إفشال الاتفاق النووي”، في إشارة إلى العقوبات الأمريكية على إيران، وعدم إيفاء الدول الأوروبية بتعهّداتها.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *