Type to search

رئيسي شؤون دولية

إيران تعدم “تمساح الخليج”

نزار البرديني
Share
إيران

طهران – الشرق الإخباري | أعلنت السلطات الإيرانية اليوم السبت أنّها نفّذته حكم الإعدام بحق “تمساح الخليج”، دون أن تصرّح بموعد تنفيذها عقوبة الإعدام ولا طريقة تنفيذ.

وقال رئيس النيابة في إقليم هورمزغان بإيران، علي صالحي، إنّ السلطات نفّذت حكم الإعدام بحق رئيس منظمة دولية لتهريب المخدرات، كان يشتهر بلقب “تمساح الخليج”، كما أعدمت شنقًا شريكًا آخر لرئيس المنظمة.

ولم تكشف السلطات الإيرانية عن هويّة الشخصين اللذين أعدمتهما واكتفت بالإشارة إليهما بـ”الأحرف الأولى” من أسمائهما فقط، كما لم تصرّح بتوقيت تنفيذها عقوبة الإعدام بحقّهما.

وذكر صالحي أنّ المنظمة الدولية التي عملت إيران على تفكيكها وإعدام رئيسها كانت من أكبر المنظمات المتخصّصة في تهريب المخدرات في إيران وفي منطقة الخليج بشكل عام.

وبحسب النيابة الإيرانية فإنّ رئيس المنظّمة الذي تمّ إعدامه كان يعمل تحت العديد من الأسماء الوهمية والمستعارة، كاشفة أنّ عملية استخباراتية جرت بشكل سري على مدى سنوات من أجل القبض عليه.

ووفق السلطات الإيرانية فإنّ “تمساح الخليج” الذي تمّ إعدامه يرمز إلى بالرمز “إيه زيد – AZ”، وتدور أحاديث كثيرة عن تمكّنه من غسيل معظم الأموال التي كان يجنيها من تجارة المخدّرات عن طريق القيام بصفقات شراء لعقارات إيرانية.

يشار إلى أنّ إيران قد عدّت قبل عامين القانون المعمول به في وقت سابق؛ وذلك من أجل رفع الحظر على عقوبة الإعدام في جرائم تهريب المخدرات، وقد تبنت السلطات الإيرانية أقسى التدابير من أجل مكافحة التدفق الضخم للمخدرات إلى البلاد، والذي يأتي في معظمه من أفغانستان.

كما أنّ إيران تعدّ من بين دول العالم الأكثر تنفيذًا لأحكام الإعدام، وغالبية من تنفّذ فيهم عقوبة الإعدام مدانون بارتكاب جرائم تتعلّق بعمليات تهريب المخدرات.

ووفقًا لأرقام رسمية فإنّ إيران تعتبر من أكثر البلدان التي يدمن مواطنوها على المخدرات مقارنة بعدد السكان، حيث هناك 1,25 مليون إيراني مدمن، فيما يبلغ عدد المدمنين على المخدرات في كل أنحاء العالم حوالي 31 مليون شخص، بحسب إحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة.

وتتنوع أنواع المخدرات المنتشرة بين الإيرانيين، ويعدّ “الميثامفيتامين، والأفيون، والهيروين، والحشيش” من أكثر الأنواع شيوعًا وتعاطيًا.

اقرأ أيضًا |

ضبط كميات هائلة من الخمور والمخدرات داخل باخرة إماراتية في سقطرى

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *