Type to search

رئيسي منوعات

إيجابيات “كورونا”.. بالفيديو: طبقة الأوزون تواصل التعافي !

عبد المالك
Share
الأوزون

موسكو – الشرق الإخباري | كشفت دراسة عن جانب إيجابي جديد خلّفه تفشّي فيروس “كورونا” الوبائي حول العالم منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث أظهرت الدراسة أنّ طبقة الأوزون الي تحيط بالأرض تواصل التعافي من التلوث الذي أصابها خلال العقود الماضية.

ووفق ورقة علمية، نُشِرت في مجلة Nature العلمية، فإنّ طبقة الأوزون مستمرة في التعافي بفضل “كورونا” ولديها قدرة على التعافي بشكل كامل، حيث ظهرت علامة على نجاح نادر في عكس الضرر البيئي وتبيّن أن العمل العالمي المنسق يمكن أن يُحدث فارقًا، بحسب ما نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وتعدّ طبقة الأوزون درعًا واقيًا في الغلاف الجوي الطبقي للأرض (الستراتوسفير)، ووظيفتها امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تصل إلينا من الشمس، وبدون حماية هذه الطبقة فإنّه من المستحيل تقريبًا لأي شيء أن يعيش على الأرض.

في الماضي، تسبب الاستخدام البشري لمركبات الكربون الكلورية فلورية (CFCs) – في حدوث مثل هذا الضرر الذي يهدد الحياة لطبقة الأوزون، وفي عام 1987 اعتمدت معاهدة دولية تسمى “بروتوكول مونتريال” لحظرها، ووفق الوكالة الروسية.

وتقول مؤلفة الدراسة، أنتارا بانرجي، وهي زميل زائر للمعهد التعاوني لأبحاث العلوم البيئية (CIRES) في جامعة كولورادو بولدر الأمريكية: “وجدنا علامات على تغيرات مناخية في نصف الكرة الجنوبي، وتحديدا في أنماط دوران الهواء”.

وأضافت بانرجي، التي تعمل أيضا في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) لصحيفة The Independent البريطانية: “كان التحدي هو إظهار أن أنماط دوران الهواء المتغيرة هذه ترجع إلى تقلص ثقب الأوزون بعد تنفيذ بروتوكول مونتريال”.

وأوضحت أنّ “التيار النفاث في نصف الكرة الجنوبي يتحول تدريجيا نحو القطب الجنوبي في العقود الأخيرة من القرن العشرين بسبب استنفاد الأوزون”، لافتة إلى أنّ الدراسة “وجدت أنّ الحركة توقفت منذ عام 2000 وربما تنعكس. وقد بدأ التوقف في الحركة في نفس الوقت الذي بدأ فيه ثقب الأوزون يتعافى”.

وأشارت “بدأت انبعاثات المواد المسؤولة عن ثقب الأوزون – مركبات الكربون الكلورية فلورية – في الانخفاض بداية من عام 2000، بفضل بروتوكول مونتريال”.

وقالت بانرجي: “ليس فقط الأوزون هو الذي يؤثر على التيار النفاث – ثاني أكسيد الكربون له تأثير أيضا. وما نراه هو أن هناك “شد الحبل” بين استرداد الأوزون، الذي يسحب التيار النفاث في اتجاه واحد (إلى الشمال) وارتفاع ثاني أكسيد الكربون، الذي يسحب في الاتجاه الآخر (إلى الجنوب)”.

وأضافت: “نحن نرى وقفة في التيار النفاث المتغير لأن هاتين القوتين في حالة توازن حاليا. قد يتغير ذلك في المستقبل عندما يتعافى الأوزون تماما ويستمر ثاني أكسيد الكربون في دفعه جنوبا”.

وتتباين تأثيرات هذا “الإيقاف المؤقت” في أنماط الرياح المتغيرة، مما يعني أن أجزاء من العالم ستتأثر بشكل مختلف.

اقرأ أيضًا |

تعرّف على مطعم “كورونا” المفتوح منذ عام 2013

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *