Type to search

الخليج العربي رئيسي

“إمارة أشباح”.. انخفاض حاد في أسعار مبيعات عقارات دبي

نزار البرديني
Share
عقارات دبي

دبي – الشرق الإخباري | لم يفق الاقتصاد الإماراتي من عملية النصب والاحتيال الضخمة التي تقدّر بـ7 مليار دولار أمريكي والتي نفّذها رجل الأعمال الهندي “جي آر ريتشي” المقرّب من مسؤولين بارزين في الإمارات، حتى عاجله فيروس “كورونا” بضربة جديدة دفعته إلى مزيد من الانحدار؛ ما أثّر بشكل ملحوظ على مبيعات العقارات في إمارة دبي تحديدًا.

وبحسب ما أظهرت بيانات إماراتية رسمية فإنّ مبيعات قطاع العقارات في إمارة دبي قد هوت خلال الربع الأول من العام الجاري، بعد حوّل فيروس “كورونا” في الأسابيع الأخيرة الإمارة التي تعتمد بشكل كبير على السياح إلى “إمارة أشباح”.

وأجبر “كورونا” النظام الإماراتي على فرض إجراءات مشدّدة في محاولة لكبح تفشّي الوباء في البلاد، وهي الإجراءات التي أثّرت بشكل ملحوظ على حركة السياحة وكبحت عمليات بيع وشراء العقارات، في القطاع الذي يعاني منذ سنوات.

ووفق بيانات أصدرتها دائرة الأراضي والأملاك في إمارة دبي فإنّ قيمة التصرفات العقارية على أساس سنوي قد تراجعت خلال الربع الأول من العام الجاري بأكثر من الثلث، مسجلة 48.2 مليار درهم (13.1 مليار دولار)، مقارنة بنحو 78 مليار درهم في نفس الفترة من 2019، بهبوط بلغت نسبته 38.2%.

وتظهر البيانات الرسمية أنّ المؤشرات تتجه نحو الأسوأ خلال شهر أبريل/نيسان الجاري، حيث لم تتجاوز قيمة التصرفات العقارية 6.2 مليار درهم حتى الـ23 من هذا الشهر، بينما بلغت في نفس الفترة من العام الماضي أكثر من 22 مليار درهم.

وتعتمد إمارة دبي على السياحة بشكل كبير في اقتصادها، حيث يزورها نحو 16 مليون شخص سنويًا، وكانت تعوّل على معرض “إكسبو” الدولي الذي يستمر مدّة 6 أشهر؛ لجذب نحو 25 مليون زائر إليها.

لكنّ آمال الإمارة في تحسن مؤشرات قطاعها العقاري تلقّت صفعة قوية بعد صدور قرار بتأجيل معرض “إكسبو الدولي” إلى العام المقبل، والذي كان من المفترض تنظيمه في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2020، لكن تفشّي فيروس “كورونا” حال دون ذلك.

وباتت مليارات الدولارات التي أنفقتها إمارة دبي، المثقلة بالديون، على البنية التحتية ضمن استعداداتها لتنظيم المعرض الدولي في مهب الريح، محدثة نزيفًا إضافيًا في الاقتصاد الإماراتي.

اقرأ أيضًا |

“إمارة الأضواء على حافة الخراب”.. تحليل ألماني: أحلام دبي تتحوّل لسراب بالصحراء

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *