Type to search

رئيسي شئون عربية مصر

إلى أين وصلت مفاوضات “سد النهضة”؟

نزار البرديني
Share
النهضة

القاهرة – الشرق الإخباري | تشهد العاصمة المصرية القاهرة يوم الاثنين انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات سد النهضة بحضور وزراء الري والموارد المائية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، والتي من المقرر أن تستمر اللقاءات بينهم على مدار يومين.

وشدّد وزير الري المصري محمد عبد العاطي على التزام بلاده بالوصول إلى “اتفاق عادل ومتوازن يكون فيه الجميع راضيًا”، بحيث تحقق إثيوبيا هدفها بالحصول على الطاقة عقب بناء السد فيما تحافظ مصر والسودان على مصالحهما وتجنّب إلحاق أي أضرار بحصّتهما من ماء النيل.

وأشار عبد العاطي إلى أنّ هناك قاعدة ثابتة للوصول إلى اتفاق بين الدول الثلاث حتى شهر يناير/كانون الثاني المقبل، بحسب ما تمّ التوافق عليه في اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث في العاصمة الأمريكية واشنطن في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، برعاية وزير الخزانة الأمريكية، وحضور رئيس البنك الدولي.

وأكّد وزير الري المصري على أنّ مياه النيل تمثّل “مسألة حياة لأكثر من مائة مليون من الشعب المصري”، فيما شدّد نظيره الإثيوبي على ضرورة توصل البلدان الثلاثة إلى “حلول معًا وبشفافية، والتفاوض بطريقة أفضل للحل”.

من جهته، تمنىّ وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس أن تسفر المحادثات التي تشهدها القاهرة عن إحراز تقدم بشأن مفاوضات “سد النهضة” التي تجري بين بلاده ومصر وإثيوبيا.

وأكّد عباس على أنّ “التقدم في ملف سد النهضة ليس فقط من أجل الدفاع عن مصالحنا وحقوق شعوبنا ولكن من أجل البحث عن فرص جديدة لتعزيز التعاون المشترك بين بلداننا”، داعيًا إلى التركيز على باقي المشاكل المتعلقة ببناء السد.

واقترح الوزير السوداني خيارين لحل الخلافات والمشاكل بين الدول الثلاث “الأول هو الاستمرار بالمحادثات والبناء على ما تم في أديس أبابا، ولكن علينا ضبط اللغة التي استخدمت وذلك لكي تصبح نقاط الخلاف والاتفاق أوضح”.

وتابع “أمّا الخيار الثاني فهو التركيز على قضيتين أو ثلاث مثل التشغيل طويل الأمد، ولكن علينا التركيز على قضايا الدول الثلاث، مثل ما هي كمية المياه المتدفقة وهذا يسهل العمل على حل الكثير من المسائل، وأيضًا معرفة متى سنبدأ بملء هذا السد، وهناك أيضا مسألة تتعلق بالتشغيل طويل الأمد وكيف سيتم التنسيق بشأنها”.

يشار إلى الاجتماع يبحث قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي؛ وذلك بهدف الوصول إلى اتفاق بين الدول الثلاث بحلول 15 يناير/ كانون الثاني 2020، بحسب ما ورد في نص البيان المشترك الذي أعقب اجتماع وزراء الخارجية في واشنطن في 6 نوفمبر الماضي برعاية أمريكية وبحضور رئيس البنك الدولي.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *