Type to search

أهم الأنباء رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

إعلان مفاجئ من المجلس الدستوري في الجزائر

عبد المالك
Share
الثورة في الجزائر

الجزائر – الشرق الإخباري | أعلن المجلس الدستوري الذي يعتبر أعلى هيئة قضائية في الجزائر استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الرابع من يوليو/تموز، وذلك في أعقاب رفض ملفي المرشحين الوحيدين لخلافة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة .

ولم يحدد المجلس موعدًا جديدًا للانتخابات، موضحًا أن القرار حاليًا يعود إلى رئيس الدولة لاستدعاء الهيئة الانتخابية من جديد، واستكمال المسار الانتخابي لحين انتخاب رئيس الجمهورية وأدائه اليمين الدستورية.

وأوضح المجلس الدستوري، في بيان صحفي اليوم الأحد، أنّه خلص إلى قراره برفض ملفي الترشح المودعين لديه بعد عقده سلسلة اجتماعات للتداول حول ملفات الترشّح المقدّمة للجنة الانتخابات، داعيًا إلى تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم الانتخابات “وإحاطتها بالشفافية والحياد، لأجل الحفاظ على المؤسسات الدستورية التي تمكن من تحقيق تطلعات الشعب السيد”.

ولم يستوف المرشحان شروط الترشح، لكن قرار المجلس الدستوري لم يكن مفاجئًا بسبب الظروف السياسية على خلفية الحراك الشعبي الرافض لإجراء أية انتخابات رئاسية في ظل استمرار رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة في الحكم.

وتشهد الجزائر احتجاجات شعبية عارمة منذ شهور، أدّت إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أبريل/نيسان الماضي، في خطوة لم يكتف بها المتظاهرون الذين يضغطون لتغيير أكبر في النخبة الحاكمة في البلاد.

ويرفض المتظاهرون الجزائريون إجراء الانتخابات الرئاسية بوجود رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح الذي يعتبره الشارع أحد رجالات الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، إلى جانب الوزير الأول نور الدين بدوي الذي يطالبون برحيله منذ بداية الحراك في 22 فبراير/شباط الماضي.

وأعلنت أغلب القوى والشخصيات السياسية مقاطعة الترشح ورفضت المشاركة في الانتخابات كورقة ضغط إضافية لدفع الجيش إلى القبول بتنحي بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، الذي قدم استقالته قبل شهر.

ولا يعرف ما إذا كان بن صالح سيدعو عاجلا إلى انتخابات رئاسية، أم أنه سينتظر إلى غاية انقضاء تاريخ الانتخابات الملغاة في الرابع يوليو/ تموز المقبل، والبدء في إجراءات وتدابير إنشاء الهيئة العليا للانتخابات.

وتشترط القوى السياسية والمدنية والحراك الشعبي في الجزائر إنشاء الهيئة المستقلة للانتخابات، ونقل صلاحيات تنظيمها والإشراف الكامل عليها من وزارة الداخلية، قبل القبول بإجراء أية انتخابات مقبلة، إضافة إلى اشتراطات سياسية أخرى تتعلق برحيل حكومة نور الدين بدوي، وتشكيل حكومة مستقلة.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *