Type to search

رئيسي شؤون دولية

إبان فرض العقوبات الأمريكية .. بيجن زنكنة: صناعة النفط الإيراني لن تتوقف

عبد المالك
Share
زنكنة

تعرض وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة إلى حملة شرسة من قبل الولايات المتحدة، إذ تم توسيع دائرة العقوبات المفروضة عليه، ليصبح بذلك على القائمة السوداء في أمريكا.

جاء ذلك ضمن بيان أصدرته وزارة الخزانة الأمريكية، تؤكد فيه على مجموعة من العقوبات التي تشمل أيضا عدد من الشركات والمؤسسات النفطية، بالإضافة إلى عدد من الأشخاص الإيرانيين.

وبحسب ما نشرت قناة روسيا اليوم، أن بيان الوزارة تضمن فرض حظر على ناقلتي نفط ذات صلة بالشركة الوطنية الإيرانية للنفط وبعلم من هندوراس وبنما.

من جهته رد زنكنة على البيان الذي أصدرته الحكومة الأمريكية بشأن فرض الحظر والعقوبات مشيراً إلى هذا البيان جاء كرد فعل من هزيمة واشنطن على انخفاض صادرات النفط الإيراني إلى الصفر.

وشدد زنكنة على أن العقوبات الجديدة التي تم فرضها عليه وعلى بلاده، لن توقف من صناعة النفط الإيرانية بأي حال من الأحوال.

وأضاف أن ” روحي ومالي وماء وجهي فداءً لإيران، وعهد الأحادية في العالم قد انتهى وصناعة النفط الإيراني لن يتوقف.

جدير بالذكر، أن الولايات المتحدة الأمريكية تفرض حصاراً على إيران، منذ إنتهاء حظر السلاح الأممي على العاصمة طهران، إذ كانت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب تسعى إلى تمديده، ولكن باءت جميع محاولاتها بالفشل.

يذكر أنه في سبتمبر الماضي، كان زنكنة قد أشار إلى أن العقوبات الأمريكية التي تفرضها ماهي إلا حرب بدون دماء، وذلك بعدما ظهور مؤشرات في انحسار الاقتصاد وضعفه بشكل حاد، حيث انحصرت صادرات النفط خلال العامين السابقين، وكان زنكنة قد دعا الدول الأعضاء في منظمة الأوبك إلى عدم استخدام النفط كأداة ضغط وكنوع من العقوبات على الدول المنتجة للنفط.

ونتيجة للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، فإن حجم الخسائر الاقتصادية التي تكبدها النفط الإيراني كبيرة جدا، حيث تم تقليص إنتاج إيران من النفط الخام إلى متوسط 1.9 مليون برميل بمعدل كل يوم مقارنة ب 3.8 مليون برميل قبل العقوبات.

بالإضافة إلى أزمة النفط، فإن جائحة كورونا تشكل عامل ضغط آخر على الاقتصاد الإيراني، الأمر الذي يشكل ضربات قاسية على سوق العملة الإيرانية الآخذة بالهبوط.

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *