Type to search

رئيسي سوريا شئون عربية

أين دُفن البغدادي ؟ وما علاقة “ملابسه الداخلية” بتحليل الـDNA؟

عبد المالك
Share
البغدادي

إدلب – الشرق الإخباري | كشف مسؤولون أمريكيون عن المكان الذي دُفنت فيه أشلاء جثة زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي وذلك بعد مقارنة نتائج فحص الحمض النووي (DNA) بالعيّنة التي حصلت عليها الاستخبارات الأمريكية من الملابس الداخلية لزعيم “داعش” في وقت سابق.

ونقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أنّ أشلاء البغدادي دُفنت في البحر بعد أداء شعائر دفن الميت وفق ما نصّت الشريعة الإسلامية، ولم يفصح المسؤولون عن تفاصيل أخرى عن المنطقة البحرية التي ألقيت فيها بقايا جثة البغدادي من طائرة أو المكان الذي أقيمت فيه الشعائر.

وكانت الحكومة الأميركية قد أعلنت يوم الاثنين أن البغدادي لقي مصرعه بعدما فجّر حزامًا ناسفًا كان يرتديه أثناء فراره من قوة أمريكية خاصة إلى داخل نفق كانت نهايته مسدودة.

وبحسب ما أفاد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي في حديث من مقر “البنتاغون” يوم الاثنين فإنّ الجيش الأميركي قام بالتخلّص من أشلاء جثة البغدادي “على النحو الملائم وفقًا (للإجراءات المتبعة) لدينا ولقواعد الصراع المسلح”.

ولفت ميلي إلى أنّ أشلاء زعيم تنظيم “داعش” جرى نقلها إلى منشأة أمريكية محصّنة من أجل التأكّد من هويته من خلال إجراء فحص الحمض النووي (DNA).

واستبعدت “رويترز” أن يكون الجيش الأمريكي قد أتم شعائر دفن البغدادي مثلما فعل أفراد من قوات البحرية الأميركية (المارينز) مع جثة زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن الذي قتل في غارة بباكستان عام 2011؛ وذلك نظرًا للطبيعة البشعة لمقتل البغدادي وتحوّل جثته إلى أشلاء بفعل الحزام الناسف.

في سياق ذي صلة، قال مستشار كبير في قوات سوريا الديمقراطية الكردية إنّ “مصدرًا سريًا” تمكّن من جلب الملابس الداخلية لزعيم “داعش” وقام بإجراء اختبار الحمض النووي عليها ؛ بهدف التحقق من هوية البغدادي قبل تنفيذ العملية العسكرية الأمريكية الخاصة التي أسفرت عن مقتله فجر الأحد الماضي.

ونشر المستشار العسكري في القوات الكردية بولات جان تفاصيل على حسابه بموقع “تويتر” عن الدور المخابراتي للقوات الكردية في تحديد موقع زعيم تنظيم داعش.

وقال جان في تغريدته “مصدرنا الخاص الذي كان قد تمكن من الوصول إلى البغدادي جلب ملابسه الداخلية لإجراء فحص الحمض النووي له والتأكد مئة بالمئة من كون الشخص هو البغدادي نفسه دون أي تردد”.

وكشف أنّ قوات سوريا الديمقراطية كانت تعمل منذ منتصف شهر مايو/أيار الماضي مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية لتعقب البغدادي، وتأكّدت من انتقاله من دير الزور في شرق سوريا إلى إدلب حيث قتل في العملية الأمريكية الخاصة.

وبيّن أنّ زعيم “داعش” كان على وشك أن يقوم بتغيير موقعه من جاريشا في إدلب إلى بلدة جرابلس السورية قبل وقوع العملية التي أسفرت عن مقتله، مشدّدًا على أنّ المصادر الاستخباراتية الكردية شاركت في إنجاح العملية الأمريكية حتى اللحظة الأخيرة منها.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *