Type to search

رئيسي شؤون دولية

هل قُرعت طبول الحرب؟ أول تحرك عسكري أمريكي في مضيق هرمز

عبد المالك
Share
الخليج

واشنطن – الشرق الإخباري | ضمن حلقة جديدة من مسلسل صراع القوى العالمية في مضيق هرمز ، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن عملية عسكرية في مياه الخليج تحت دعاوى تأمين مرور السفن الغربية عبر المضيق البحري الحيوي.

وصادق القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، على إرسال قوات وموارد عسكرية تابعة للجيش الأمريكي إلى المملكة السعودية، كجزء من عملية عسكرية بحرية لحماية وحراسة وتأمين الطرق البحرية.

وقال الجيش الأمريكي في بيان إنّه “يعمل على تطوير عملية بحرية دولية باسم (غارديان)؛ لتعزيز المراقبة والأمن في الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط، ولضمان حرية الملاحة، في ضوء الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج”، في إشارة منه إلى إيران وحادثة احتجاز ناقلات نفط غربية.

ولفت الجيش الأمريكي إلى أنّه لن يتفرد في سيادة القرار، وأن التحركات ستكون في إطار التشاور مع الحلفاء؛ والهدف منها ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز فقط لا الاحتكاك مع إيران .

واعتبر أن هذه الخطوة الجماعية ستشكّل رادعًا لإيران، قائلًا في بيانه “الخطوة تقدم رادعاً إضافياً في مواجهة التهديدات الواقعية في المنطقة”.

اقرأ أيضًا | توتر وترقّب يخيّم على مضيق هرمز .. ماذا سيحدث؟

بدوره، علّق البيت الأبيض بالقول إن هدف هذه العملية العسكرية في مياه الخليج “هو تعزيز الاستقرار في البحار، وضمان المرور الآمن وتقليل التوتر في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج، ومضيق هرمز، ومضيق باب المندب، وخليج عمان”.

في السياق، كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لوكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية عن بدء وصول معدات عسكرية إلى المملكة السعودية.

وقالت المصادر إن “جزءًا من القوات ومنظومات صواريخ باتريوت قد تم إيصالها إلى قاعدة الأمير سلطان في أراضي المملكة”، مبيّنة أن واشنطن سترسل 500 جندي وطائرات حربية ووسائط دفاع جوي إضافية إلى السعودية قريبًا.

يشار إلى أن الرياض أبدت موافقتها استضافة هذه القوات التي تعزز –حسب قولها-  الأمن والاستقرار في المنطقة وتحمي مياه الخليج من “القرصنة”.

وقد شهدت مياه الخليج مؤخرا الكثير من الصراع وعمليات احتجاز ناقلات نفط، عقب إعلان حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا إيقاف ناقلة نفط إيرانية واحتجاز طاقهمها بمزاعم خرقها للحظر المفروض على سوريا، الأمر الذي جعل إيران تردّ باحتجاز ناقلات نفط بريطانية في الخليج ومضيق هرمز.

الوسوم

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *