وتقوم السيدة التي تدعى فيروز يونس بعمر بإرضاع الأطفال الذين فقد أمهاتهم بعد الهجوم المسلح على مستشفى بارشي الوطني الذي تتولى إدارته منظمة “أطباء بلا حدود”.

وبحسب وزارة الصحة الأفغانية فقد راح ضحية ذلك الهجوم 24 شخصا من ضمنهم طفلان حديثى الولادة،

وعقب الهجوم، فقد ترك حوالي عشرين طفلاً  من المواليد الجدد دون اي رعاية وتم القيام بنقلهم إلى مستشفى أتاتورك، حيث تطوعت السيدة فيروز لإرضاعهم، وذلك بحسب ما أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتقوم فيروز، وهي أم لطفل عمره 14 شهرا: “لقد تضرر جميعنا من المجرمين الذين يدمرون الإنسانية في أفغانستان. أنا واحدة من هؤلاء المتأذيين”.

تجدر الإشارة إلى أن تصرف فيروز الانساني وجد اشادة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح اسمها وسما “هاتشاغ” رائجا على صفحات توتير في أفغانستان.

وقام شاب يدعى”معصوم مسخيل” بالكتابة على توتير: “هذه هي الإنسانية تتجلى في إطعام أطفال الأمهات الشهيدات”.

بدورها، كشفت سيدة تسمى خديجة، وهي من الناجين القلائل من الهجوم، أنها اضطرت للانتظار لفترة طويلة قبل أن تتمكن من عناق وليدها لأول مرة، حيث اقتحمت المجموعة المسلحة المستشفى بعد ساعات قليلة من ولادتها.

وأضافت أن جناح العناية المركزة كان يملؤه الدخان والرصاص بيد أنها نجت هي وابنها، موضحة أنها قامت بالاختباء تحت طاولة بهدف تجنب الرصاص.

المصدر\ موقع روزانا